فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 6253

لا.. التصريحات اللي بلساني، بصوتي، أنا قلتها، لكن فيه أشياء تقال عنا إلى اليوم.. يعني المشاهد حتى..

أحمد منصور:

طيب، ما هو الذي قلته أنت؟ وما الذي قالوه؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

والله لا أحصي الآن، لو تحصر سؤالاتك وتوجهها بشكل دقيق أجاوبك، لا أتذكر أنا.

أحمد منصور:

طيب، بمجرد ما نزلت من المطار فوجئت بأن قيل بأنكم أنتم الأربعة..

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أحرار.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

تنظيم الأمراء الأحرار.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أيوه، بالضبط.

أحمد منصور:

ماذا قلت وأنت وجدت الكاميرات ووسائل الإعلام؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

في المطار؟

أحمد منصور:

تجاوبت مع الأمر وتحدثت باسم الأمراء الأحرار.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

خلاص، ما خلاص أصبحنا الآن في بيتهم.

أحمد منصور:

كان لك الحرية أيضًا أن تقول ما تريد.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

صحيح، لو افتكر الآن، لو الآن أنا طلال بتفكيري وبعقلي الآن كان قلته، قلت لا أحرار ولا يحزنون، إحنا جينا علشان ناخذ باسبورتات وهنرجع بيروت، وهذا اللي حدث، فقال لي عبد القادر حاتم: الرئيس منتظرك في إسكندرية، بس أنت لوحدك، فرحت أخذت معي سعيد فريحة، ومصطفى أمين، وابنه بسام فريحة، ودخلنا على الرئيس، عنده بيت على البلاج في المعمورة، أهلًا وسهلًا إزيكم، قعدنا معه، قلت له: أنا جاي علشان الباسبورتات دولة الرئيس فخامة الرئيس، قال لي: باسبور واحد! أنا أعطيك 500 باسبور، قلت له: شكرًا، على أساس ناخذ الباسبور ونرجع بيروت..

أحمد منصور:

يعني كنت تريد العودة للإقامة في بيروت؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

خايف من مصر.

أحمد منصور:

ما الذي كان يخيفك من مصر؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أولًا: شخصية عبد الناصر الطاغية، وأنت ضيف عنده ولاجيء، ليس لك حيل ولا قوة، فمثلما قلت لإخواني هيستعملنا في الإعلام.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت