طب أنتمalready بمجرد ما نزلتم المطار خلال استعملتم وأصبحتم أمراء أحرار، وتحدثتم إلى وسائل الإعلام.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
علشان كده بأقول لك لوكنت الآن ونزلت المطار كان تصرفنا من المطار وروحتي لعبد الناصر تختلف عما حدث.
أحمد منصور:
طبعًا أدليت بتصريحات ضد المملكة وضد نظام الحكم في المملكة؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا..لا، وهذا شيء مبالغ فيه ولو أنا بذهني وتفكيري الآن كنا أدلينا بتصريحات موضوعية، لنا أفكارنا نقولها ولكن بدون شتيمة..
أحمد منصور:
لكن أنت شتمت.
الأمير طلال بن عبد العزيز [ضاحكًا] :
لا، شتمت!! هم يمكن يعتبروها شتيمة، أنا الآن أفكر فيها أقول نعم فيها نوع من أنواع الشتيمة، لا شك في ذلك، المهم خلصنا منه، قعدنا لطعنا من 21 أغسطس إلى 15 أكتوبر ما عندناش باسبورتات.
أحمد منصور:
أنت وصلت مصر في 19 أغسطس؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
19، وشفناه 21 أو 20 يعني يوم واحد بعد وصولنا، بعد يوم واحد.
أحمد منصور:
لكن قبل أن ترى عبد الناصر -الآن- وتتكلم معاه، أثر تصريحاتكم اللي أدليتم بها الآن إليه على إخوانكم في المملكة؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
سيئة، طبعًا سيئة، وأنا لو كنت بعقلي الآن ما كنتش قلته، كنا قلنا أشياء موضوعية وجميلة وهائلة، توصل رسالة، توصل ما نفكر به من إصلاحات وانتهى الأمر.
أحمد منصور:
وصولكم إلى القاهرة وإدلاؤكم بهذه التصريحات كان بمثابة قطيعة الآن بين السعودية ومصر؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
هذا المفروض، ما كناش عارفنها، اكتشفناها بعدين، يعني.. وهذا من حقهم، وأخطؤوا في حقنا في الأول وأخطأنا في حقهم في التاني لا شك في ذلك.
أحمد منصور:
وهذا الذي أدى أيضًا إلى زيادة محاولات المملكة -كما اتهمتها بمصر- بالسعي لفصل الوحدة بين مصر وسوريا بعد ذلك، وتكوين عملية التحالفات بين العواصم العربية التي ربما نتحدث عنها فيما بعد؟