سعد الدين الشاذلي: عرف مكاني.. عرف مكاني.. عرف مكاني طبعًا لأنه شاف الحتة القديمة لقاها أيه؟ فاضية سهل قوي يدور فعرف مكاني فبقى أيه يزروني مرتين في النهار تقريبًا أو 3 مرات، إنما ما كانش فيه ضرب في يوم أيه؟ يوم 6 لأنه هيضرب فين؟ جه يوم 7 تفاقم الموقف برضو وأنا مش عارف الموقف خالص وأنا موجود.
أحمد منصور: منصور: لكن كنت تواصل الاستماع للإذاعات كمصدر رئيسي للمعلومات.
سعد الدين الشاذلي: للإذاعات، المصدر الرئيسي للمعلومات، والمصدر.. والرديو بتاع مصر برضو معلوماته شحيحة ودي مشكلة كبيرة جدًا إن لما بيبقى يعني الناس، القوات العسكرية دائمًا تستمع برضو للأيه؟ للراديو الوطني، فلما الراديو الوطني يدوم معلومات خطأ فده.. بيساهم في المشكلة، يعني.
أحمد منصور: وكانت المعلومات خطأ اللي كانت...
سعد الدين الشاذلي: أه طبعًا، ويتكلموا عن إسرائيل، بيتكلموا عن إنهم دخلوا دول مفيش وبتاع ووقعنا كذا طيارة والكلام اللي.. اللي كان بيتقال ده كلام..
أحمد منصور: لكن كنت وأنت على الجبهة تشعر إن هذه المعلومات غير صحيحة؟
سعد الدين الشاذلي: أشعر طبعًا لأن أنا مش شايف أي طيران، مش شايف أي طيران لنا، وشايف طيران العدو هو اللي أيه؟ اللي موجود في السما كله، فطبعًا بيبقى فيه شكوك يعني، خصوصًا لما يكون ضابط محترف يقدر أيه يبين يستبين المعلومة الصحيحة من المعلومة الخطأ.
أحمد منصور: مشاعرك النفسية أيه يوم 7 يونيو بعد يومين فقد الاتصال، معاك 1500 جندي وضابط تريد أن تحافظ عليهم، مقطوعة علاقتك تمامًا بالعالم وبقواتك وبقيادتك وبكل شيء، وأنت معزول بين جبلين في فلسطين؟
سعد الدين الشاذلي: مافيش يعني شعور قائد في المعركة هو موجود هذا قدره وإما أن ينتصر أو إما أن أيه يهزم.
أحمد منصور: يعني كنت متوتر، كنت مسرور، كنت حاسس إنك يعني عرضة إن قواتك وأنت تضيعوا في لحظة واحدة يعني؟