مناورات الشاذلي وما تكبده من خسائر في انسحابه
سعد الدين الشاذلي: لا لغاية دلوقتي أنا مطمئن لأن يعني شايف إن العدو مش قادر يعمل لي حاجة ومش متبين الموقف على الجبهات الأخرى الأجناب وكذا، المهم يوم 7 بصيت لقيت حصل اتصال حوالي العصر تقريبًا كده، جه اتصال من القيادة العامة.
أحمد منصور: من القاهرة؟
سعد الدين الشاذلي: من القاهرة، مش بقى من قيادة سينا، ثبت لي فيما.. فيما بعد إن قيادة سينا كانت انسحبت من سينا وأنا لا أعلم، فقالوا لي: أنت قاعد بتعمل أيه دلوقتي؟ اللي موجود ينسحب فورًا العدو وراك.. دخلوا بقى في حتت ثانية وأصبحوا في الغرب يعني داخل سيناء بكذا، يعني أصبح العدو ورايا وأنا...
أحمد منصور: دلوقتي أنت محاصر كده.
سعد الدين الشاذلي: كأني محاصر.. كأني محاصر، فانسحب فورًا، حاولت أقول لهم إن يعني، هو مش متخيلين بقى الموقف بتاع الطيران بتاع العدو اللي بيصدر هذا الأمر قاعد في القاهرة مش عارف.
أحمد منصور: تفتكر مين اللي أصدر لك الأمر؟
سعد الدين الشاذلي: الأمر جاي من القيادة العامة، من قيادة عبد الحكيم عامر يعني مش مين هو اللي قال لا أذكر بالضبط يعني، الإشارة رسمية..
أحمد منصور: لما طلب منك الانسحاب شعرت بأيه؟ إن الهزيمة وقعت؟
سعد الدين الشاذلي: شعرت بمدى الكارثة بقى، القوات بيقولوا لك: دا القوات كلها انسحبت وانسحب فورًا لأنا لعدو وراك، يعني أصبت سينا كلها أيه؟
أحمد منصور: منصور: في أيد إسرائيل.
سعد الدين الشاذلي: في أيد إسرائيل، أو في طريها إلى أنها تكون في أيدين إسرائيل يعني العدو وراك، فأنا طبعًا علشان اسكتهم وأهديهم وأحافظ على قواتي قلت لهم: طيب، ولكن ما عنديش النية بإن أنا أنسحب بالنهار أبدًا، لأن أنا عارف تأثير الأيه؟ القوات الجوية، استنيت لغاية أيه؟
أحمد منصور: الليل ما دخل.