قد يكون هذا الموقف في مواقف ليس فيها عبد الحكيم عامر كقائد عام للقوات المسلحة، لأن عبد الحكيم عامر أولًا: عضو في مجلس قيادة الثورة بتاعة 23 يوليو، وبعدين وجوده على قمة القوات المسلحة كان بيعطيه يعني.. سلطة .. سلطة تأثير أكثر من أي زميل من زملائه في مجلس قيادة الثورة، وطبقًا لما سمعناه برضو بعد ذلك أن جمال عبد الناصر حاول في مرحلة من المراحل أن يحجم من إيه؟ من سلطات عبد الحكيم عامر ولم يستطع.
أحمد منصور:
كيف؟
سعد الدين الشاذلي:
أمَّال، يعني مثلًا بعد العملية الانفصالية..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مع سوريا.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
مع سوريا عام 61، أراد جمال عبد الناصر أن يحجم..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
المشير.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
المشير آه، المشير عبد الحكيم عامر، فأراد أن يأخذ قرار من مجلس قيادة الثورة، أو مجلس السيادة كما كان يسمى في هذا الوقت بأن ترقيه من رتبه عميد فما فوق تكون من سلطة إيه؟
أحمد منصور [مقاطعًا] :
رئيس الجمهورية.
سعد الدين الشاذلي:
رئيس الجمهورية، وتعيين القيادات تكون من سلطة رئيس الجمهورية،
فعبد الحكيم عامر رفض هذا، وراح قعد في بيته،راح قعد في مرسي مطروح أظن أو حاجة زي كده، فجمال عبد الناصر ابتدى هو اللي يتراجع، وهو اللي يطلب من أعضاء مجلس قيادة الثورة إنهم يقنعوه بالعودة وأن يبقى الموقف كما عليه، هذا يعني إن رئيس الجمهورية غير قادر على إن هو إيه، يفرض سيطرته على القوات المسلحة، وبالتالي عبد الحكيم عامر كان بيجنب جمال عبد الناصر عن السيطرة على القوات المسلحة، وكان السيطرة شبه كاملة لعبد الحكيم عامر، قد تكون هناك عملية مجاملات يعني بين الطرفين، لأن مش ممكن الوضع يصل إلى القطعية، إنما السيطرة الفعلية على القوات المسلحة كانت في يد عبد الحكيم عامر.
أحمد منصور:
ما تقييمك لشخصية الفريق عامر من الناحية العسكرية؟ هل كان الفريق