عامر -للتاريخ- مؤهلًا لقيادة القوات المسلحة المصرية كقائد عام لها؟
سعد الدين الشاذلي:
المشير عبد الحكيم عامر يعني فقد اتصاله بالقوات المسلحة، وبالعلم العسكري منذ أن تولى، يعني منذ أن ترك الجيش للسياسة في عام 52، لأنه كان برتبة رائد، فمعلوماته كرائد لم تزد كثيرًا عن معلوماته حتى وصل إلى مشير، ولم يمارس القيادات الميدانية وخلافه، وبالتالي فنقدر نقول إن كانت تنقصه الخبرة الميدانية والثقافية والعلمية، أضف إلى ذلك أن أسلوبه في قيادة القوات المسلحة كان أسلوب العُمدية، يعني ذي راجل عمدة كده،هه، ويحاول إيه؟يعني يبقشش على من حواليه (الأنتوراش) بتوعه يعني.
أحمد منصور:
بالرتب وبالامتيازات.
سعد الدين الشاذلي:
بالامتيازات وبالرتب وبالمكافآت المالية، وبالسفر إلى لندن لعلاج، أو لمش عارف، أو لفسحة أو كده.. لخلافه، الحقيقة الغالبية غالبية الضباط والجنود بتجتذبهم مثل هذه الإيه؟ الخدمات، يعني كان أي واحد يستطيع أن يصل إلى عبد الحكيم عامر، ويطلب منه أي طلب يبقي هيجيب له، إنما كانت المشكلة إزاي يصل إلى إيه؟
أحمد منصور [مقاطعًا] :
إلى عبد الحكيم عامر.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
إلى عبد الحكيم عامر،إنما لو وصل إلى عبد الحكيم عامر وطلب منه أي شيء هينفذه، طبعًا ده أسلوب في القيادة مش سليم يعني، المفروض إن الواحد يكون دائمًا مع الحق اللي يكون له.. اللي بيطلب مطالب معقولة، وفي حدود القانون، وفي حدود الأصول، ومافيهاش طمع، ومافيهاش استغلال، من حقه إنه هو إيه؟ يجيبه إلى هذا، إنما مش اكتسب أنا ولاء الأفراد بواسطة الامتيازات والحاجات دي.
أحمد منصور:
معنى ذلك أيضًا أن هذا انعكس على القيادات التي تحته؟
سعد الدين الشاذلي:
مفيش شك، مفيش شك، لأن القيادات كان أساسًا هو الولاء نمرة واحد.
أحمد منصور:
ونعتبر هذا أيضًا سبب من أسباب هزيمة 67؟
سعد الدين الشاذلي: