مفيش شك، مفيش شك، إن كان القيادات أساسها الولاء، الولاء لمين! أصل الولاء، إذا كان الولاء لمصر فهذا مطلوب من كل واحد، إنما الولاء لفرد مختلف، الولاء لمصر والوطن شيء، والولاء إلى شخص الحاكم أو شخص القائد شيء آخر.
أحمد منصور:
يعني حتى الولاء لم يكن لعبد الناصر، وإنما كان لعبد الحكيم؟
سعد الدين الشاذلي:
الولاء بتاع القيادات العليا كلها كان أساسًا لعبد الحكيم عامر.
أحمد منصور:
سعادة الفريق، مقتل عبد الحكيم عامر أو انتحاره، هل كان مقتل قتل أو انتحار؟
سعد الدين الشاذلي:
لا أستطيع أن أجيب على هذا السؤال، لا بالإيجاب ولا بالنفى، لأن دي حاجة المفروض أنها تخضع لتحقيقات وخلافه هناك إشاعات بأنه يقول انتحر، وهناك إشاعات تقول أنه انتحر؟! فأين الحقيقة؟ لا أعرف ولا أستطيع أن أجيب عنها.
أحمد منصور:
أثر انتحار أو مقتل القائد العام للقوات المسلحة عليكم كقادة عسكريين؟
سعد الدين الشاذلي:
هو الحقيقة هنا يختلف لأن أولًا: بعد جمال عبد الناصر ما حب ينحي عبد الحكيم عامر، بعد هزيمة 67، وحُددت إقامته في القصر الذي يقيم فيه، وهو حاول أن هو يعمل نوع من المظاهرة العسكرية، وبعدين يلم بعض المعاونين بتوعه، اللي هم كانوا القادة أيام 67، أولًا:جمال عبد الناصر بعد 67 غير القيادات كلها، غير القيادات كلها.. جاب الفريق فوزي عمله قائد عام..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
وزير حربية.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
قائد عام، ووزير حربية، ما هو قائد عام ووزير الحربية دي صنوانه دي عندنا يعني ، وغير القيادات كلها، وشال القيادات اللي كانت بتاعة عبد الحكيم، فأصبحت القيادات الجديدة كلها إيه ؟
أحمد منصور [مقاطعًا] :
موالية للرئيس عبد الناصر.
سعد الدين الشاذلي (مستأنفًا) :
كلها موالية للرئيس عبد الناصر، وكان الحقيقة القيادات معظمها قيادات بقي إيه محترفة.
أحمد منصور: