سعد الدين الشاذلي:
هه؟
أحمد منصور:
لماذا؟
سعد الدين الشاذلي:
لأن هناك فارق شاسع يعني فارق شاسع المؤسسات عندنا كلها مؤسسات موضوعة، مهياش منتخبة، مهياش مؤسسات يعني الحاكم هو صاحب الفضل عليها، وهي التي تكون موالية للحاكم، فمفيش مجال للمقارنة، فيه نظام ديمقراطي أو نظام غير ديمقراطي، النظام الديمقراطي له system والنظام اللاديمقراطي له system، فمن ناحية إن هذا ممكن إن المؤسسات تعمله، طبعًا ممكن، طبعًا ممكن، إنما من المؤكد إن المؤسسات فوجئت بهذا، وقد يكون مثلًا يوم 11 عبأوا ناس، إنما الناس اللي زحفت إلى بيت جمال عبد الناصر يوم 10 بمجرد سماع الخبر، والشوارع بقت مكتظة، ويطالبوا بعدم الاستقالة، لا يمكن إن دي تكون ترتيب، لأن دي عملية مفاجئة للجميع.
أحمد منصور:
تفسير سعادتك إيه لشعب هزم على يد قائدة ومع ذلك يتمسك به؟
سعد الدين الشاذلي:
ده يدل على الكبرياء ورفض الهزيمة، الكبرياء ورفض الهزيمة.
أحمد منصور:
ما يدل على شيء آخر؟
سعد الدين الشاذلي:
ما يدل؟
أحمد منصور:
ألا يدل ذلك على شيء آخر غير الكبرياء ورفض الهزيمة؟
سعد الدين الشاذلي:
والله ده يتوقف على تحليل كل واحد، أنا شايف إن هو نوع من الكبرياء ورفض الهزيمة، لأن الحرب في النهاية، أي حرب نجاحها أو فشلها في أن هو يفشل الخصم في أن يفرض إرادته على الطرف الآخر، النجاح..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
وصل إلى الحدود.. يعني الشرقية للقناة، سيطر عليها بالكامل.. من سيناء إلى قناة السويس.
سعد الدين الشاذلي:
صحيح ده.. هذه نصر عسكري حاسم، وهزيمة ماحقة عسكرية، ولكن الحرب دايمًا هدفها سياسي، إن أنا أفرض على العدو أن يتصرف طبقًا لإرادتي -إذا نجحت يعني- طب هو وصل إلى القناة، هل استطاع أن يفرض إرادته على القيادة السياسية؟ رفضوا، فهنا بقى هنا الفلسفة بين الهدف السياسي والهدف العسكري، أنا هنا أتكلم كمحلل.
أحمد منصور [مقاطعًا] :