في ذلك الوقت على أساس إنه إنا..، تسرعنا أولًا، تسرعنا، كان لازم نشوف خبايا الأمور، ونشوف اليمنيين اللي موجودين ونسألهم، لكن تسرعنا فيها، وبعدين كان الجو العام مكهرب، الجو العام كان كله ثوري، ونحن منفيين يعني هذه تؤثر في النفس وتجعل يعني مقاومتك ضعيفة، كل هذه أسباب تجمعت وعملنا هذا التأييد، علمًا أنا كما قلت لك: هناك الإمامة الله يغفر لهم على كل حال، ويصلح من هو موجود أيام الإمام يحيى والإمام أحمد ما كانت إمامة صالحة، إنما لما جاء البدر حسب كلام الأربعة دول الزعماء يقول لك إحنا راضيين، راضيين بتوجهه.
أحمد منصور:
في 2و3 و8 أكتوبر 1962م لجأ بعض الطيارين السعوديين إلى مصر بطائرات محملة بالسلاح كان من المفترض أنها تنتقل من بعض القواعد السعودية إلى دعم قوات الإمامة، هل كان لك علاقة بهؤلاء الطيارين حينما جئت؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أعوذ بالله، أعوذ بالله. أولًا لو كان فيه علاقة أو كان الإخوة هنا المصريين برئاسة الرئيس عبد الناصر يريدوا أن نعلم الأمور كان أول ما جاء الطيارين قابلونا.
أحمد منصور:
لكن قيل إن أنت التقيت معهم، وسعيت لترتيب قواعد للتدريب في سيناء.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أبدًا، مين اللي قال ها الكلام هذا؟
أحمد منصور:
هيكل ذكر هذا في كتاب سنوات الغليان.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
ما هيكل الله يهديه ولو أنه صديق أكبر بالنسبة لنا وسمى في كتابه.. اسمه أيه كتابه؟
أحمد منصور:
سنوات الغليان.
طلال بن عبد العزيز:
آه، وهو أهداه لي بخط يده، إن أنا تآمرت مع الشمال وقبائل الشمال وجاب أسماء الضباط، أسماءهم، بس أنا جاوبته، جاوبته في جريدة مصرية وقلت له يا أخ هيكل تقول هذا الكلام، طب ما تسألني إذا كان هذا صحيح.
أحمد منصور:
هو سمو الأمير ذكر إنك التقيت مع اللواء عبد القادر حسن مساعد قائد القوات المصرية في اليمن.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أيوه صح.