أحمد منصور:
واللواء عماد ثابت مدير المخابرات العسكرية المصرية في ذلك الوقت، وسعيت للترتيب معهما لتدريب بعض قبائل السعودية في الشمال، وبعد ذلك تنتقل للقيام بثورة ضد نظام الحكم في المملكة.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
صحيح، هذا ماذكره، ولم أكن أعلم إنه هيكل كتب هذا الكلام إلا بعد ما أهدى لي كتابه من سنة، أهداني أربع كتب بخط يده، ولما رحنا السعودية المسؤول عن مكتبتي هو يقوم بتلخيص الكتب فلخصها لي، فلما لخصها شفت اسمي ووجدت المؤامرة، هذا الكلام من شهر تقريبًا، قلت بقى معقول الكلام، جيت هنا سألت الأصدقاء.
أحمد منصور:
يعني أنت لم تعلم إلا في 1999م؟ كتاب هيكل صدر قبل ما يقرب من..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
عشرين سنة أظن.
أحمد منصور:
لا.. لا.. في 1988 يعني قبل عشر سنوات تقريبًا.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
1988، يمكن، عشر سنوات والله لا أتذكر ولا أهتم أصلًا بعد ما حدث، سألت أصدقاءنا هنا من الإخوان المصريين من كبار رجال البلد، اللي قال ارفع عليه قضية،واللي قال اكتب له كتاب تحذره فيه وتوزه وتقول أعطيني كذا، واللي قال لا، جاوبه، فأنا فضلت الآن الجواب مؤقتًا.
أحمد منصور:
ما هو جوابك على ما ذكره؟
طلال بن عبد العزيز:
قلت له يا أستاذ هيكل أنت أعطيتني كتابك كهدية، وأحلت كتابك إلى المعني بالمكتبة علشان ألخصه، ففوجئت بالاتهامات اللي أنت بتقولها وليست على أساس، المهم هنا فيه نقطة في الكتاب اللي ذكرته حَطّ وثيقة أمريكية.
أحمد منصور:
صحيح.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
الوثيقة لما تشوفها اسمي مش موجود فيها.
أحمد منصور:
ممسوح على الأسماء كلها.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، ممسوح أمريكيًا.
أحمد منصور:
أمريكيًا؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أمريكيًا، للأمن الأمريكي طب خليه يبينها هو؟
أحمد منصور:
هو لا يستطيع، هذا ما أفرج عنه من وثائق، الوثائق يتم الإفراج عنها في القانون..