ده أحيانًا بتفرق في الترتيب الأبجدي في الأسماء!!
سعد الدين الشاذلي:
بالضبط .. بالضبط. فلما رحت بقى ورحت زرت الرئيس السادات كنت أنا وصادق -الفريق محمد صادق- كان هو بقى اتعين وزير للحربية أو قائد عام، وكان قبل كده رئيس أركان، فلما مشي فوزي أصبح هو وزير وقائد عام.
فرحت بقى .. هو فلما ذهبتُ كلفني رسمي بأن أنا هأقوم بأعمال رئيس أركان حرب.
أحمد منصور:
الرئيس السادات كان منتشيًا ومنتصرًا.
سعد الدين الشاذلي:
في هذا الوقت بقى شخصية غير الشخصية اللي هي ما قبل 16 مايو اللي هي الشخصية ما بين 28 سبتمبر..
أحمد منصور:
و16 مايو.
سعد الدين الشاذلي:
و16 مايو...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
التقيت به خلال تلك الفترة ما بين 28 سبتمبر إلى 16 مايو؟
سعد الدين الشاذلي:
آه، أمَّال كان بيعمل لقاءات، ولكن اللقاءات باستمرار كانت في حضور محمد فوزي مثلًا بصفته القائد العام، وكان بأقول لك: يعني بيحاول باستمرار ما ياخدش دور الرجل الإيه؟
أحمد منصور:
الرجل الأول.
سعد الدين الشاذلي:
الرجل اللي هو يأمر فيطاع وكذا وكذا. أنا كذا والريق فوزي موافق على هذا.
برضه نفس اللعبة لعبها مع محمد صادق في مرحلة سابقة يبتدي إيه؟ وي ما تقول: يتمسكن حتى إيه يتمكن.
إنما موقفه يوم 16 مايو فهو غير موقفه في المرات السابقة. ولو إن طلع له عفريت آخر هو محمد صادق، لأن محمد صادق كان بيعتبر نفسه أحد المساهمين، ولو أنه كان مساهم بالصمت في عملية الانقلاب بتاعة 15 مايو..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مساهم مع أو ضد؟
سعد الدين الشاذلي:
مساهم بالصمت، ولكن لم يتحرك كرئيس للقوات المسلحة وفي يده سلطات وما بيتحركش، يبقى معناها إنه كأنه بيؤيد إيه؟
أحمد منصور:
الرئيس.
سعد الدين الشاذلي:
الرئيس السادات، أنت واخد بالك؟
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لكن في قرارة نفسه كان موقفه آخر، كان له موقف آخر؟
سعد الدين الشاذلي: