فهرس الكتاب

الصفحة 3027 من 6253

سعد الدين الشاذلي:

إطلاقًا.

أحمد منصور:

ولم تكنْ تسعى للتَّقَرُّب من هذا أو ذاك؟

سعد الدين الشاذلي:

إطلاقًا .. إطلاقًا .. الكبرياء بتاعتي تمنعني من إن أنا إيه؟ أتقرب من واحد وأسأله يعني.

أحمد منصور:

كل ما كنت تريده فقط هو الجانب العسكري.

سعد الدين الشاذلي:

فقط .. فقط، وبعدين والحمد لله .. ما أنا بهذا الجانب وحده استطعت أن أصل إلى رئيس أركان حرب القوات المسلحة دون أن يكون لأحد فضل أن يدعي إن أنا وصلت إلى هذا لأنني كنت من مجموعة فلان أو مجموعة فلان -الحمد لله-ودي برضه ذكاء السادات، إن هو بالرغم من إنه تخلص من خصومه، عايز يجيب ناس محترفين ما حدش يقدر يقول: إن دول إيه؟

أحمد منصور:

محسوبين على طرف.

سعد الدين الشاذلي:

إنهم محسوبين على طرف آخر، فجابني في هذا الوقت.

أحمد منصور:

كنت تتوقع هذا الاختيار؟

سعد الدين الشاذلي:

لأ.

أحمد منصور:

حينما استدعيت من الرئيس السادات ماذا كان انطباعك؟ وماذا كانت مشاعرك؟ ما الذي كنت تفكر فيه؟

سعد الدين الشاذلي:

ما تنساش إن أنا عندما عيِّنِّي الرئيس السادات رئيس لأركان حرب القوات المسلحة، قفز بي 40 لواء أقدم مني، ومن الناحية النظرية أنهم إيه؟

أحمد منصور:

أولى بهذا المنصب.

سعد الدين الشاذلي:

هم أولى مني بهذا المنصب، نعم .. النظرية إذا افترضنا الأقدمية المطلقة، إذا افترضنا الأقدمية المطلقة فمنهم ناس كانوا سابقنِّي بدفعتين! مش دفعة .. دفعتين وبعضهم ثلاثة، بعضهم كان أقدمك مني بثلاث دفع!

أحمد منصور:

ده ما آثارش نوع من الغضب أو الزمجرة؟

سعد الدين الشاذلي:

طبعًا مفيش شك، إن هو لابد وأن ترك بعض الآثار عند بعضهم مفيش شك،ولكن أنا طبعًا كنت أعاملهم كلهم معاملة أخوية، بحيث إني أنا محسسوش إن أنا يعني إيه؟ مجرد إن .. وبعدين أصله الفرق كله بسيط يعني، هو اللي دفعتين قبلي بسنة ونص في الكلية الحربية يعني.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت