فهرس الكتاب

الصفحة 3026 من 6253

يعني رجل ضعيف، يعني ما لوش .. مفيش العنجهية اللي بناعنه اللي تشوفها يعدين، لأنه عارف أن السلطات ما هياش في إيده، والسلطات الحقيقية كانت في يد المجموعة المناهضة، القوات المسلحة في إيد محمد فوزي، والداخلية في يد شعراوي جمعة يعني ماسكين البلد كلها، والاتحاد الاشتراكي كان محسن أبو النور أظن، فالسلطات الحقيقية كلها موجودة في إيديهم. فكان هو بيماين تبص تلاقي إيه؟ بيمشي المرحلة دي لغاية ما تمكن منهم بقى في إيه؟ 16مايو 1971م.

أحمد منصور:

في 71.

سعد الدين الشاذلي:

في 16 مايو 71، هو كان...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

اللي هو يوم تعيينك أيضًا رئيس للأركان.

سعد الدين الشاذلي:

هو .. هو خلص منهم قبلها بكذا .. يوم، يومين، ثلاثة، يعني أنا لما رحت .. لا أدعي إن أنا شاركت في هذا، لأ .. أنا رحت كان العملية منتهية، لما نزلت من البحر الأحمر، كانت العملية منتهية، وكان كل دول موجودين مقبوض عليهم، مقبوض عليهم وموجودين في السجون يعني.

أحمد منصور:

كيف كنتَ تُتابع هذا الصراع؟

سعد الدين الشاذلي:

مفيش غير إلا عن طريق الراديو، الراديو بتاع الدولة يعني..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لأ .. لم تكن لديك مصادر خاصة معلومات؟

سعد الدين الشاذلي:

لأ.

أحمد منصور:

كأني ألاحظ إن حياتك .. أنت راجل ليس لك إلا السلاح...

سعد الدين الشاذلي [مقاطعًا] :

محترف .. رجل عسكري محترف..

أحمد منصور:

فعلًا؟!

سعد الدين الشاذلي:

آه طبعًا.

أحمد منصور:

لم تكن مهتم بالسياسة.

سعد الدين الشاذلي:

لا .. أبدًا، ما كنتش مهتم.

أحمد منصور:

ولا كنت تتابع الصراعات، ولا يعنيك هذا الأمر؟

سعد الدين الشاذلي:

السياسية التي تتعلق بمستقبل بلدي آه، إنما السياسة اللي هي...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

تتعلق بالحكم نفسه.

سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :

تتعلق بإن ده مع ده و ده مع ده، أبدًا.

أحمد منصور:

أنتَ لم تكن محسوب على أي طرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت