بس كلهم .. تعرف بقى يعني بعد كده يقول لك إيه؟ إحنا لما يكون اللواء الشاذلي موجود كنا نايمين هنا مطمنين .. يعني فيه حالات ما بيحسش بها الشخص إلا بعد ما تسيبه، إلا بعد ما تسيبه.
أحمد منصور:
سعادة الفريق، في 16 مايو سنة 1971م صدر القرار بتعيينك رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية، كيف تلقيت هذا النبأ؟ وما هو الدور الذي كان مناطًا بك في تلك المرحلة؟
سعد الدين الشاذلي:
المرحلة اللي هي بعد 16 أكتوبر طبعًا.
أحمد منصور:
لأ، بعد 16 مايو.
سعد الدين الشاذلي:
بعد 16 مايو .. طبعًا هو كان فيه مقدمات قبل 16 مايو دول. لو ترجع بالتاريخ تلاقي كان فيه الصراع بين الرئيس أنور السادات والمجموعة السياسية التي كانت تناصبه...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هل هذا كان له تأثير عليكم كعسكريين؟
سعد الدين الشاذلي:
أنا كنت في هذا الوقت في منطقة البحر الأحمر، وبأسمع للإذاعات، يعني وعزل علي صبري وفي الوقت نفسه، كداهوك عزل الفريق فوزي، وكنا بنسمع...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
طب اسمح لي طالما أرجعتني أرجعك قليلًا إلى الوراء، وإلى وفاة الرئيس عبد الناصر، وتأثيرها عليكم، وعلى الوضع في مصر.
سعد الدين الشاذلي:
آه، دي مرحلة برضه اللي هو يعمي بعد 20 سبتمبر أو 28 سبتمبر وفاة...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
28 سبتمبر 1970م.
سعد الدين الشاذلي:
28 سبتمبر وفاة جمال عبد الناصر. طبعًا دي كانت صدمة لنا كبيرة، ولكن حصل تجاوز .. مرحلة عبرت بسرعة، وحصل نوع من التفاهم بين السادات وبين المجموعة اللي مجموعة عبد الناصر. هم انتقوا السادات على أساس إن هو يبقى في جيبهم أو يتغدوا بيه، وهو اتغدى بيهم قبل ما يتغدوا به! المهم يعني فحصلت هذه المرحلة وحصلت هذا الاستقرار.
في خلال المرحلة دي كان السادات ما تحسشش إنه بيتصرف كرئيس جمهورية...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كيف؟! كيف كان يتصرف؟
سعد الدين الشاذلي: