فهرس الكتاب

الصفحة 3032 من 6253

الغريب كله إن بقى إيه؟ الجامعيين نفسهم هم اللي كانوا مش راضيين في الأول.

أحمد منصور:

لماذا؟

سعد الدين الشاذلي:

هو حس بإن هو كضابط وهيبقى ضابط احتياط وضابط حرب، يبقى معناها لو خلصت الحرب هنقعده، خدت بالك؟ فعايز يستنى عسكري.

أحمد منصور:

عشان يروَّح.

سعد الدين الشاذلي:

عشان يروَّح.

أحمد منصور:

ويعيش حياته المدنية.

سعد الدين الشاذلي:

فأنا اجتمعت بهم، وقلت لهم: إن الهدف هو كيت وكيت وكيت، وعندما يتم تَسْريح أي جندي من دفعتك، أنت ستسرح معاه بالضبط يعني، واكتشفوا هم بعد شوية أنه برضه أحسن لهم، فعملنا 30 ألف ضابط في خلال سنتين.

أحمد منصور:

الجو النفسي كان إيه -سعادة الفريق- في عملية الإعداد بالنسبة للجنود، بالنسبة للضباط؟ كانت الناس عايزة تحارب أم كان فيه مخاوف من الحرب؟

سعد الدين الشاذلي:

شوف إنت دلوقتي نقلتنا من موضوع إعداد الضباط إلى الجو العام.

أحمد منصور:

لأ .. للضباط، أنا أقصد الجو النفسي للضباط. أنت الآن في عملية الإعداد...

سعد الدين الشاذلي [مقاطعًا] :

الضباط المجندين أو الضباط اللي...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

الاتنين، أنت الآن في عملية الإعداد، إعداد عسكري وإعداد نفسي، الجانب النفسي أيضًا.

سعد الدين الشاذلي:

الجانب النفسي إحنا كنا بنشحن القوات المسلحة والضباط والجنود شحن معنوي مستمر، عاملين لهم يفط، يخش الميز بتاعه يلاقي مكتوب"اعرف عدوك"،"معلومات عن عدوك إسرائيل"عدو كذا، والحاجات اللي عملوها إسرائيل كذا وكذا، ده بالإضافة إلى المطبوعات اللي إحنا كنا بنطبعها ونوزعها على الناس كجزء من الإعداد المعنوي للحرب.

يعني مثلًا أنا في قياداتي اللي فاتت كلها كنت دايمًا أحب أكون على اتصال مباشر بالضباط والجنود، وكانت القيادات بتاعتي تسمح لي بهذا. يعني أنا لما كنت قائد كتيبة،كنت بأشوف الضباط والجنود يوماتي، وأنكلم معاهم. لما أصبحت مثلًا قائد لواء أو...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت