فأنا قلت: لا .. أنا عايز ضابط أدِّي له شحنة كبيرة من المعلومات اللي هي تتعلق بحاجة صغيرة، ويستمر فيها إلى نهاية الحرب.
أحمد منصور:
يعني ضابط متخصص.
سعد الدين الشاذلي:
ضابط متخصص، أجيب ضابط، عايز أعلمه على (هاون 82) ياخد الخمس أشهر بتوعه إن هو يشتغل وبقعد يشتغل ضابط هاون لغاية ما تخلص الحرب. واحد هيشتغل مثلًا إيه؟ مدفعية .. مدفعية ميدان، افرض إن هو (مدفعية 105) خدت بالك؟ أو (مدفعية 120) مثلًا أو 130، يقوم يقعد في هذا المدفع ويدَّرَّب عليه ولا غيره، وبعدين بعض المعلومات .. القشور التي تمكنه من إن هو يتعاون مع الرئيس والمرءوس والأجنبي، فضغطت هذه العملية إلى خمس أشهر.
أحمد منصور:
لكن ده ما أثرش على الكفاءة؟ إنك إنت خرجت كمية كبيرة ولكن مستوى الكفاءة العسكرية أقل!!
سعد الدين الشاذلي:
إطلاقًا .. إطلاقًا، لأن أنا بأقول لك: هو على مستوى عالٍ جدًا في الكفاءة بالنسبة للتخصص بتاعه، بالنسبة للتخصص بتاعه. طب، أجيب العدد ده كله منين؟! شفت الناس اللي هم حاصلين على شهادات جامعية في القوات المسلحة وابتديت، المهم كلهم .. وأديهم هذا الـ course اللي هو مركز بحيث إن كا خمس أشهر أطلع خمس..
أحمد منصور:
دفعة.
سعد الدين الشاذلي:
آلاف واحد. طب، أدخلهم فين؟! ما عنديش كليات تستحمل ده، فمدارس الأسلحة .. كل سلاح له مدرسة: مدرسة المدفعية، مدرسة المشاة، مدرسة .. فكل دول كانوا بياخدوا، فأصبحت قادر على إن أنا أطلع من خمس آلاف لست آلاف ضابط في إيه؟ يعنى في السنة حوالي 10 آلاف.
أحمد منصور:
قبول القيادة السياسية إيه لهذا الابتكار الذي..
سعد الدين الشاذلي:
هو مفيش ضرر، السياسة ما عارضتش هذا، لأن ده حل...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ولا وزير الحربية؟
سعد الدين الشاذلي:
ولا وزير الحربية عارض.
أحمد منصور:
تجاوب القادة المساعدين لك في هذا الأمر؟
سعد الدين الشاذلي: