فهرس الكتاب

الصفحة 3041 من 6253

لكن سعادتك بتعتمد على استراتيجية عسكرية واضحة، وهو أيضًا يعتمد على استراتيجية عسكرية واضحة..

سعد الدين الشاذلي:

تمام.. بس هو المهم إنك أنت تفصل الاستراتيجية بتاعتك طبقًا لإمكانياتك وطبقًا لإمكانيات العدو. أنا.. هو لما بيقول لي نقوم بعملية كاسحة، قلت له ياريت هل لديك -في أثناء الحوار- هل لديك القوات التي تستطيع أن تفعل ذلك؟ قال لي: لأ، قلت له: طب على أي أساس نوضع خطة ليس لدينا إمكانيات بتنفيذها، هنا الفكر، فأنا بأفصل خطة استراتيجية طبقًا لإمكانياتنا وطبقًا لإمكانيات العدو..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

نعم.

سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :

فلما اختلفنا فكحل وسط يعني compromise ، إن أمشي الخطة بتاعتي اللي هي اسمها.. سميت المآذن العالية وكانت سرية جدًا، ونعمل خطة متوازنة.. متوازية لهذه الخطة اسمها الخطة (41) وهذه الخطة 41"لا تتمتع بالسرية، بل بالعكس كنا بنتعمد إنها أيه.. تكون مفتوحة للروس علشان نقول لهم إن لكي نصل إلى المضايق -كانت الخطة الهدف بتاعها الوصول إلى المضايق- يلزمنا الأسلحة كيت وكيت. إذًا فهي خطة مش خطة لتنفيذ دا خطة لتقدير حجم القوات التي يجب أن تتوفر لدينا لكي نصل إلي الإيه.."

أحمد منصور [مقاطعًا] :

وكذلك الإمكانيات والأسلحة.

سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :

وكمان الإمكانيات والأسلحة، حتى يمكن..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعني عفوًا هنا، المآذن العالية الروس لم يكونوا يعلموا عنها شيء؟

سعد الدين الشاذلي:

إطلاقًا.

أحمد منصور:

لكن القادة السياسية في مصر كانت تلم بها.

سعد الدين الشاذلي:

طبعًا.

أحمد منصور:

الرئيس السادات في ذلك الوقت.

سعد الدين الشاذلي:

طبعًا.

أحمد منصور:

وضعتم خطة موازية الخطة 41 من أجل التمويه على المآذن العالية؟

سعد الدين الشاذلي:

تمامًا.

أحمد منصور:

تمامًا..

سعد الدين الشاذلي:

ومن ناحية.. نعم..

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت