لكن الهدف.. لكن الهدف الرئيسي كان ضربة محدودة للوصول إلى 10 أو 12 كيلو متر اللي هي خطة المآذن العالية.
سعد الدين الشاذلي:
تمامًا.
أحمد منصور:
الطريق أو الخطة 41 التي تريد أن تصل إلى المضايق عمق كام كيلو في سيناء؟
سعد الدين الشاذلي:
حوالي 40 -50 كيلو متر المضايق تقريبًا.
أحمد منصور:
فبالتالي أنت بتعد لي 40 -50 كيلو علشان تنفذ 12 كيلو؟
سعد الدين الشاذلي:
لأ.. دي علشان.. إن 12 كيلو دي معمولة نستطيع أن نفعلها بإمكانياتنا.
أحمد منصور:
الحالية اللي كانت موجودة..
سعد الدين الشاذلي:
الحالية.. الحالية.. يعني ما إحناش محتاجين.. يعني تيجي هذه الأسلحة أو ما تجيش ما فيش مشكلة، إنما دي.. لكي نصل إلى المضايق نحتاج إلى الأسلحة كيت وكيت، أولًا قلنا موازية لها للتمويه على الخطة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
الأصلية.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
الأصلية.. وفي الوقت نفسه لتقدير حجم الأسلحة والمعدات التي تلزمنا ويلزم إن الروس يمدونا بيها قبل أن نفكر في الوصول إلى إيه.. إلى المضايق..
أحمد منصور:
سعادتك قلت حاجة في المرات الماضية وأنا ملاحظ -عفوًا هنا- مش عاوز أقول تناقض وإنما أريد توضيح- قلت لي إن الروس كانوا بيمدوكم بالسلاح حتى إن السلاح كان يفيض عن حاجة الجنود.
سعد الدين الشاذلي:
صحيح.
أحمد منصور:
الآن القضية قضية سلاح.. القضية قضية سلاح، وقضية إمكانات مسلحة، كيف نوفق ما بين هذه وتلك؟
سعد الدين الشاذلي:
لأ ما.. ما فيش تناقص إطلاقًا، لما نقول السلاح.. لما يجي السلاح هنجيب الأفراد وهنبتدي ندرب، ما هو ده كان اعتراضي على الخطة بتاعة صادق إن حتى لو جه السلاح عايزين بضع سنوات علشان الأفراد تتدرب وتكون جاهزة، إنما..
أحمد منصور [مقاطعًا] :