أحمد منصور: لكن خمس آلوية في مساحة 150 كيلو متر مربع ما يبقوش مضغوطين قوي؟
سعد الدين الشاذلي: لا.. لا أبدًا أبدًا.
أحمد منصور: يعني ممكن القوات تكون مرتاحة في هذه المساحة؟
سعد الدين الشاذلي: آه طبعًا. طبعا. طبعًا.. مش مشكلة يعني، لإنه هو فاتح كمان يعني فيه فرقة كاملة فاتحة في اتجاه الشمال اللي هي بتضغط على قوات إسماعيل عزمي والصاعقة.
أحمد منصور: نعم.
سعد الدين الشاذلي: وفيه فرقة من لواءين أو فرقة من ثلاث ألوية مدرعة بعد كده بتضغط جزء منها في اتجاه متجه غربًا في اتجاه القاهرة وفي تجاه يعني كذا، وجزء ثاني متجه جنوبًا. فمفتوحة.. مش.
أحمد منصور: نعم.. نعم.. نعم.
سعد الدين الشاذلي: إنما طريق السويس مفتوح تمامًا والسويس مفتوحة تمامًا ومفيش مشكلة.
أحمد منصور: نعود إلى 10.5 مساءً 20 أكتوبر.
سعد الدين الشاذلي: تمام.. تمام فعايز أسحب الأربع ألوية المدرعة.. فلما جه.. يعني الخلاف بيني وبين أحمد إسماعيل أنا عايز اسحب الأربع ألوية المدرعة وهو من عايز يسحب الألوية المدرعة خوفًا من أن يتحول الإيه؟
أحمد منصور: النصر إلى هزيمة.
سعد الدين الشاذلي: آه بالضبط، أو خايف من الانسحاب إنه يتحول إلى أيه؟ يعني Panic أو ذعر هو عنده عقدة 67 وما شفش الجندي بتاع 73، حتى هذه اللحظة هو ماشافوش. إنما أنا رحت الجبهة كذا مرة فبشوف الظابط والعسكري فشايفه حاسس بروحه. فهناك خلاف بين لما يكون العسكري روحه المعنوية عالية وعسكري مهزوم. فجه السادات، بديهيًا يعني لما يقعد مع أحمد إسماعيل لمدة ساعة هيناقش أيه؟
أحمد منصور: الخطة.
سعد الدين الشاذلي: خطة الشاذلي.
أحمد منصور: وخطة أحمد اسماعيل.
سعد الدين الشاذلي: وخطة أحمد إسماعيل.. لما يطلع بقى قبل ما يطلع كان حط قرار في دماغه.. قرار قاله لنا وحتة من القرار ما قالهولناش ولكن عرفناه فيما بعد.
أحمد منصور: إيه اللي قاله لكم وأيه اللي ما قالوش؟