فهرس الكتاب

الصفحة 3151 من 6253

ذكرتِ أن عمة صديقتك رجاء لعبت أيضًا دور مؤثر عليك من خلال أنها كانت سيدة محجبة؟

جيهان السادات:

نعم، نعم، متدينة ومحجبة.

أحمد منصور:

ومتدينة، وأنتِ في نفس الوقت ذكرتِ إنه كان هناك فروق ما بين ما تجديه هناك وبين ما تجديه في بيتك.

جيهان السادات:

هو مش من الفروق الكبيرة، لكن عمة صاحبتي وصديقتي رجاء زين الدين كانت زميلة ليَّ في ابتدائي، وكنت أحبها، وكانت جارتي ساكنة جنبي، فأما كنت أروح أزورها ونذاكر سوا عمتها كانت محجبة ومتدينة جدًا، فهي اللي خدتنا كأطفال، هي اللي قعدت تعلمنا الوضوء والصلاة، وهي اللي كانت بتدينا دروس دينَّية، وهي اللي خلتني يعني الحقيقة، وأنا يعني مثلًا عندي 13 سنة و12 سنة ماكنتش ألبس غير كُم طويل وكانت أمي كانت تندهش، يعني ساعات تقول لي: ليه؟ في سني مستغربة، فأقول لها: لأ، أنا عايزة كده، يعني ما أتحجبتش صحيح لكن كنت دائمًا ألبس بلوزات بكم طويل وجونلات عشان يبقى.. وده كان غريب شوية يمكن في وقتي، وفي سني لكن كان ده تأثير..

أحمد منصور:

يعني كان الشائع غير ذلك؟

جيهان السادات:

آه طبعًا .. طبعًا كان الشائع كله من غير كمام وبنص كُم وكده يعني أنا خدتها كده حشمة بطريقة في سن مراهقة، يعني في سن اللي هو البنات بقى بتقعد تورِّي أيديها وما أعرفشي أيه، وتعمل فتحات كبيرة في صدرها وكده كان العكس عندي، وده يرجع فضله لأبلة نعمة عمة رجاء زميلتي.

أحمد منصور:

أنا أيضًا لاحظت شيء في كتابك"سيدة من مصر"الذي يعتبر بمثابة مذكرات بالنسبة لك، وأشكرك على النسخة التي أهديتها لي قبل عام.

جيهان السادات:

أيوه .. لا.. العفو، العفو.

أحمد منصور:

لاحظت إنك تعمدتِ تتكلمي كثيرًا في البداية عن الإخوان المسلمين، وعن أنك كنت تجمعي تبرعات وتعطيها للإخوان المسلمين، وعن دور الإخوان المسلمين وتأثيرهم في المنطقة.

جيهان السادات:

ده صحيح.. صحيح.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت