هل أنتِ تعمدتِ إنك تبرزي هذا الجانب أيضًا لتغطي على جوانب أخرى، أم أن هذه مؤثرات حقيقية؟
جيهان السادات:
لا.. لا.. دي مؤثرات حقيقة، أنا نشأت في حي الروضة، والروضة كان .. يعني أنا كنت أشوف وأنا عندي 13 سنة، أشوف الشباب اللي زييِّ.. قَدِّي وأكبر مني شوية اللي هو يعني أيه .. البنت تتطلع إنها تبص لهم في هذا السن ألاقيهم بيصلوا، بيروحوا الجامع، متدينين، جيراننا، أنا بأتكلم على جيراني اللي حوليَّ في الروضة، فكنت الحقيقة مُقَدِّرة هذا، مقدرة وأنا من ناحيتي تأثير أبلة نعمة علىَّ إن هو الدين والتمسك بالمثل والمبادئ، فكنت فرحانة جدًا إن فيه شباب صغير قَدِّي وأكبر مني حاجة بسيطة متدين وبيصلي وأسأل يقولوا لي: دُوُل في الإخوان المسلمين، دُوُل شباب الإخوان المسلمين.
فالحقيقة كانت دي عندي لها تأثير كبير لدرجة إن أنا كنت أجمع مصروفي وهو قليل جدًا يعني في هذا الوقت، مصروف أختي، ومصروف إخواتي، وبنت عمتي وولاد عمتي، وعماتي أروح أقول لهم: ادوني فلوس علشان حأتبرع بها. فيدوني ويدوني حاجات يعني بسيطة لكن كنت أبقى سعيدة جدًا وأنا آخذها وأروح، وبيننا وبين بيت الشيخ حسن الهضيبي بيت واحد، في وسطنا يعني، فكنت أروح له بسهولة وأرن الجرس، وجرأة يعني مني وأَرن الجرس، وفي الظرف اللي معايا مبلغ بسيط يعني ماهوش كثير، وأقول له: ده مني للإخوان المسلمين، يعني لأنه بيساعدوهم في حاجات وبيلعموا حاجات في الجوامع، وتعليم، وزي مستوصفات لعلاج الناس الفقراء، فكنت مبسوطة جدًا بالنشاط بتاعهم، ومبسوطة بالتدين والتمسك بالأخلاق.
أحمد منصور:
يعني ألم تتعمدي أن تتحدثي عن ذلك في كتابك.
جيهان السادات:
لا، لا، حأقول لحضرتك.
أحمد منصور:
لأنكِ حينما أصبحتي.
جيهان السادات:
زوجة.
أحمد منصور: