زوجة الرئيس الرئيس وسيدة مصر الأولى انتقدتي كثيرًا بالنسبة لبعض الأشياء التي سنأتي عليها لاحقًا، بالنسبة لقانون الأحوال الشخصية وأشياء يعني يقال إنها تخالف أو ضد التوجه الإسلامي العام في البلد فتعمدتي الآن أن تتحدثي عن تدينك وأنتِ صغيرة وكذا؟
جيهان السادات:
لا، لا، لا، لا، هأقول لحضرتك لم أفعل شيء لا ضد الإسلام ولا خارج الشريعة، وقانون الأحوال الشخصية.
أحمد منصور:
لا، سنأتي له، أنا بأقصد في تعمدك الآن في كتابك،في مذكراتك والإشارة إلى أن طفولتك كان طفولة متدينة وأن كان وعيك بالإخوان وتروحي تعطي تبرعات للإخوان؟
جيهان السادات:
لا.. لا، دي حقيقة، دي حقائق حصلت في حياتي، فلا أنكرها ولا أبالغ فيها نهائي.
أحمد منصور:
أيضًا يعني بالنسبة للإخوان هنا قامت حرب 48 وأنتِ اتكلمتي عن هذا الأمر، وعيِّك كان .. أنت ولدتِ في العام 1933، يعني في 1948م كان عمرك حوالي 15 سنة تقريبًا.
جيهان السادات:
بالظبط.
أحمد منصور:
وأنتِ في الخامسة عشر من عمرك وبنت ولستِ شاب، كيف كان وعيك السياسي في تلك المرحلة؟ كيف كان وعيك عن الحرب؟ كيف كان وعيك عن إن بلدك مصر محتلة من بريطانيا التي هي بلد والدتك في نفس الوقت؟
جيهان السادات:
أهي دي بقى التناقض اللي كان في داخلي فعلًا، يعني أنا أذكر حأنط نطة ثانية 1956م لما كانت بورسعيد بتضِّرِب، والدتي إنجليزية وأنا كنت حامل على الآخر وولدت فعلًا من الرهبة قبل ميعاد الولادة بشهرين وشوية، شهرين وأسبوع، وطبعًا ده دليل الانفعال وده اللي قالوه الدكاترة أيامها، يعني.