لا، ده كلمني في التليفون علشان أطلع أقابله على المحطة، فقلت له: والله إنت جاي.. ده مع إن ده مش ميعاد أجازتك. فقال لي: أصل والدتي تعبانة، وأنا جاي وبتاع، المهم لما جه قال لي: إنت بتسألي الكلام ده في التليفون ليه؟ أنا ولا والدتي تعبانة ولا حاجة، أنا ما صدقت خدت أجازة، وأنزل أفسحك وأخرجك، وتعالي هاخدك السينما النهارده، ومش عارفة أيه، فرحت طبعًا وما خطرش في بالي حاجة أبدًا، ورحنا السينما ورجعنا، والبواب إداني كارت جمال عبد الناصر مكتوب عليه (المشروع يبدأ الليلة) وقال إن فيه واحد فات، وصديق أنور بيه..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كان كارت مش ورقة؟
جيهان السادات:
كارت بتاع أيه؟
أحمد منصور:
عليه اسم جمال عبد الناصر؟
جيهان السادات:
أيوه، وبيقول فيه: المشروع يبدأ الليلة، فأنا يعني ما فهمتش حتى أيه مشروع أيه.
أحمد منصور:
قبل العودة إلى البيت صحيح أن حدثت مشادة في السينما بين الرئيس السادات وأحد المشاهدين، وسجل محضر في الشرطة بذلك؟
جيهان السادات:
لم يحدث، وهذا افتراء وكذب على أنور السادات.
أحمد منصور:
حينما كان معك في السينما كان مطمئن ومرتاح إن ما فيش وراه أي شيء؟
جيهان السادات:
جدًا، نهائي، هادي كعادته.. كعادته قبل أي حدث بيحدث.
أحمد منصور:
لم تشعري حينما جاء وأخبرك أنه ليس هناك أي شيء بأنه جاي في وضع غير طبيعي؟
جيهان السادات:
لأ خالص، ما خطرش في بالي، فرحت.
أحمد منصور:
يعني حتى، حتى يعني في تلك المرحلة بعد تقريبًا ما يقرب من ثلاثة أعوام من الزواج لم تكوني تستطيعي أن تقرأي ما في داخل السادات؟
جيهان السادات: