فهرس الكتاب

الصفحة 3179 من 6253

لأ، أقرأ وأعلم تمامًا، وأعرفه جيدًا وأقرب واحدة له، وفاهماه كويس جدًا من غير ما يتكلم، يعني لكن لمَّا يقول لي: أنا حاسس إن أنا قدرت آخد أجازة وآجي لك، يعني مش حاجة كبيرة قوي، واحد بيحب مراته جدًا، وبعيد عنها شهر بحاله، وقربت.. يعني قبل أجازته التانية بشوية، فيعني ما كانش قبلها بكتير يعني كونها كذا يوم قبلها، فعادي خدتها بشكل عادي خالص.

أحمد منصور:

ما كانش عندك أي فكرة عن الضباط الأحرار في تلك..

جيهان السادات [مقاطعة] :

نهائي.. نهائي.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

ولا سمعتِ إن فيه تنظيم في الجيش اسمه الضباط الأحرار؟

جيهان السادات:

نهائي، نهائي وإلى.. ويوم ما قامت الثورة -هأقول لحضرتك- يومها هو كلمني في التليفون الصبح، وقال لي: اسمعي الراديو.

بأقول له: إزاي ما جتش تِبات وكنت فين؟

أحمد منصور:

لا أنا لسه، لسه، أنا لسه في الليلة، جالك كارت مكتوب عليه جمال عبد الناصر وقال المشروع يبدأ الليلة.

جيهان السادات:

آه المشروع يبدأ الليلة، فطلع كان لابس قميص وبنطلون وإحنا في السينما، فطلع جَري السلالم، وإحنا ساكنين في أول دور، يعني مش الأرضي، الأول بلكونة، طلع جري وارح مغيرَّ..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

دي الشقة بتاعة الروضة.

جيهان السادات:

الروضة بالظبط، بتاعة والدتي، لأن أنا كنت ساكنة في تاسع دور، بس أما كان ييجي أجازة زي دي كنَّا ساعات نقعد يوم، يومين، وبعدين ننقل في شقتنا، فلبس البدلة العسكرية فقلت له: أيه الحكاية؟ أنا استغربت. فقال لي: لأ، ده واحد صديقي عيان في مستشفى، ولازم أما ألبس بدلة هنقدر نجيب له الدكاترة بسرعة، ويعملوا لنا حساب أكثر يعني.. بدل.. فما خطرش.. بس قلت له كلمة غريبة جدًا جدًا وهو نازل على السلم، قلت له: أنور لو قامت حاجة مش هأزورك في السجن.

أحمد منصور:

يعني أيه لو قامت حاجة؟

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت