ما أعرفش، تسألني لغاية النهارده أيه اللي قلته؟ يعني حتى بعديها لمَّا لقيتها فعلًا بقت ثورة وما جاش، قعد 3 أيام ما ييجيش بقيت أقول: يا خبر أيه الكلمة اللي قلتها دي؟! فهو -حتى- كان نازل جري، راح واقف واتخض، وبص لي قال لي: كده يا جيهان؟! فأنا قلت له: لأ لا، ده أنا بأضحك. وعادي، ولا أعرف إيه الكلمة اللي قلتها دي. لدرجة إني هأقول لحضرتك ثاني يوم أمَّا كلمني وبأعاتبه، بعديها رحت لعُلا بركات وهي موجودة إلى يومنا هذا، وزميلتي وصديقتي، رحت لها قلت لها: عُلا ده فيه يعني أنور ما جاش يبات، وما أعرفش أيه فيه حاجة يظهر فيه مشاكل في الجيش. قالت لي: مشاكل!! ده أنا بنت خالتي جاية مش عارفة من..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
الكلام ده كان الساعة كام؟
جيهان السادات:
الساعة إحداشر ونص (11.30) حاجة زي كده.
أحمد منصور:
يعني ما سمعتيش أي بيانات عسكرية طلعت؟
جيهان السادات:
سمعت البيان بتاعه هو اللي قاله بصوته، ما فهمتش، ما هو البيان كمان لما ترجع له حضرتك.
أحمد منصور:
صحيح رجعت لنصه فعلًا ما يدلش على شيء.
جيهان السادات:
ما يبينش إن فيه ثورة نهائي، تقول إن فيه حاجة في الجيش، فيه حاجة بيصلحوها في الجيش.
أحمد منصور:
ما هي إلى ذلك الوقت لم تكن ثورة.
جيهان السادات:
يعني كان ده بيان زي بيحطوا إيدهم لكن مش عايزين يمكن يفاجئوا الناس بالشكل ده.
أحمد منصور:
يعني بدؤوا بخطوة ومارتبوش ما بعدها لسه.
جيهان السادات:
لأ، إزاي مارتبوش؟ عبد الناصر رتب كل..
أحمد منصور:
كل الأحداث بتقول كده.
جيهان السادات:
لأ، هم يعني..
أحمد منصور:
يعني مجريات الأحداث بتقول إن في الفترة الأولى ما كانش فيه ترتيب بالنسبة للملك وموضوع الملك جاء بعد ذلك.
جيهان السادات:
لا لا، إزاي يافندم؟! إزاي دُوُل قايمين بثورة عشان يشيلوا ملكية ويحكموا هُمّ، لا لا.
أحمد منصور: