فهرس الكتاب

الصفحة 3182 من 6253

مش عارفه، هأقول لحضرتك طبعًا نزول الدبابات في الشوارع برضو زادت التفكير إن فيه حاجة شديدة في الجيش، ما تصورتش ثورة أبدًا، فرحت لدكتور السِّنان وكان دكتور ظابط جيش، فرحت له وبعدين هو رحت له يوم 25 بالليل، وأنا لا أعلم شيء عن اللي بيجرى نهائي فهو..

أحمد منصور ]مقاطعًا:[

إزاي كان عندك وعي سياسي وفي نفس الوقت ما تعلميش شيء عن اللي بيجري؟!!

جيهان السادات:

ما فيش اتصال، ما بيكلمنيش يقولي.

أحمد منصور:

عندك صحف وجرايد وراديو.

جيهان السادات:

أيوه، الصحف ما جابتش سيرة غير إن فيه لخبطة في الجيش. ما قالتش ثورة، ما قالتش قاموا يشيلوا الملك، يعني كل ده ابتدى بالتدريج فعلًا زي ما حضرتك بتقول، لكن أنا في ساعتها ما كانش تصوري إن فيه ثورة أبدًا، لغاية ما رجع وقال بقى.

أحمد منصور:

ولا كان مفهوم انقلاب عسكري في ذهنك؟

جيهان السادات:

لأ، انقلاب طبعًا مفهوم، إن فيه انقلاب في الجيش، آه طبعًا طبعًا يعني من أول البيان فيه حاجة لخبطة وبعدين لما عرفت إن فيه دبابات في الميادين، آه دا فيه انقلاب في الجيش.

أحمد منصور:

ما رجعتيش في ذاكرتك إلى الضباط اللي كانوا بيأتوا في البيت عندكم؟

جيهان السادات:

وخصوصًا كان في انتخابات قبل الحركة دي في..

أحمد منصور:

صحيح كان في انتخابات في نادي الضباط.

جيهان السادات:

بالظبط، فأنا قلت هي دي بقى المشكلة إن يعني مش عايزين.. كان مين؟ حسين سري أو حاجة زي كده.

أحمد منصور:

حسين سري عامر.

جيهان السادات:

عامر، آه جاي ومش عايزينه وعايزيين نجيب، حاجة كده يعني، فكان كل تخيلي إن دي حاجة في الجيش فقط.

أحمد منصور:

ماتخيلتيش إن الاجتماعات اللي كانت بتم في البيت عندكم أو اللقاءات لها أي علاقة بما يحدث؟

جيهان السادات:

لا طبعًا بعد الثورة..، بعد ما قامت.

أحمد منصور:

لأ في ذلك الوقت.. نعيش اللحظة دي.

جيهان السادات:

لا لا لا نهائي والله، نهائي.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت