فهرس الكتاب

الصفحة 3183 من 6253

رجع السادات إلى البيت في 26 يوليو، قلتِ لي كنت عند طبيب الأسنان في 25 يوليو ليلًا، ماذا حدث وجعلكِ تستوعبين ما دار؟

جيهان السادات:

هو قال لي، قال لي مبروك، ده هو كظابط بقى يظهر بيسمع بقى من الظباط ده فيه مش انقلاب ده فيه ثورة وبيطلعوا الملك وفيه مفاوضات، وفيه حاجات زي كده، والخبر بقى تسرب يعني في الشعب وفي الظباط وكده، فأنا بقيت مبهورة وفرحانة طبعًا، فرحانة جدًا.

أحمد منصور:

أنتِ مبهورة وفرحانة، مبهورة وفرحانة عشان فجأة زوجك بقى هو في الراديو بيعلن بيان معين والناس كلها عماله تقول: أنور السادات بيعلن بيان.

جيهان السادات ]مقاطعةً:[

لأ، مش البيان.

أحمد منصور ]مستأنفًا:[

في نفس الوقت لما راح إسكندرية وعُيِّن أحمد ماهر رئيس وزراء في ذلك الوقت، وراح وكانت صورته بتظهر في الصحف إلى جوار رئيس الوزراء في كل هذه الأشياء شعرت إن فيه تغير معين، وإن السادات أصبح في واجهة الأحداث؟

جيهان السادات:

لأ، فرحت كزوجة لواحد يعني أولًا الملك ماكانش له يعني سمعة طيبة، كان يعني كل اللي معروف عنه إنه يقعد يلعب قمار وستات ويسافر الصيف كله بَرَّه ويجي، يعني كان اهتمامه بالشعب اهتمام ضئيل جدًا وماكانش محبوب في الآخر خالص، كوني ألاقي زوجي في الصور هو أحد القادة اللي عملوا ثورة وطلعوه، طبعًا كنت فخورة به جدًا جدًا جدًا، يعني وفرحانة إن هو واحد من اللي عملوا هذا الإصلاح في البلد.

أحمد منصور:

الرئيس السادات نفسه في كتابه (البحث عن الذات) قال: إنه لم يكن راضيًا، يعني حتى نص كلامه قال: لم تكن مشاركتي في الثورة بالأمر الذي يهمني في حد ذاته. هو لم يكن راضي عن الدور اللي قام به في الثورة.

جيهان السادات:

بمعنى أيه؟

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت