بمعنى إن فيه جزء كبير من الليل هو كان في السينما ما يعرفش إن العملية ستقوم في ذلك الوقت، لما راح متأخر لم يستطع أيضًا أن يمارس دور إلا حينما سمع عبد الحكيم عامر صوته وهو اللي سمح له إن هو يدخل.
جيهان السادات:
لأ، بس كان كله كان الساعة 12.
أحمد منصور:
كانوا كلهم رتبوا أدوارهم تقريبًا، وبقى دور من سيذيع البيان، محمد نجيب في مذكراته قال: إن فيه ضابط راح قبل أنور السادات أذاع البيان صوته مكانش قد كده.
جيهان السادات:
لا، لا.
أحمد منصور:
فهو محمد نجيب سأل.. كان السادات قال: أنا أروح، أنا أذيع هذا البيان. في الوقت اللي السادات في مذكراته قال إن عبد الناصر قال له: أنت صوتك جهوري فأنت الذي تذهب إلى الإذاعة.
جيهان السادات:
بالظبط، بالظبط، هأقول لحضرتك، يعني الأدوار ما اتقسمتش وهم في الليلة. هم كانوا في أيه أو في أيه؟ هم بيفكروا بس يطلعوا الملك، وبيفكروا يعملوا ثورة بلا دماء، دي كانت أهم حاجة عندهم، مش بيفكروا ده ياخد دور أيه؟ وده مين؟ وده مين؟ لا لا لا.
أحمد منصور:
لأ مش قضية ياخد دور أيه، توزيع الأدوار من حيث إن فيه مجموعة من الضباط الرئيسيين هيقوموا بثورة..
جيهان السادات [مقاطعةً] :
هو هأقول لحضرتك، إحنا وإحنا في السينما..
أحمد منصور ]مستأنفًا:[
كل واحد سيقوم بدور، الدور اللي السادات لعبه فقط هو إذاعة البيان، لأن قضية التليفونات كان دوره في موضوع..
جيهان السادات ]مقاطعةً:[
لا، إزاي بقى؟ واشتراكه بعد كده في الثورة بقى يوميًا.
أحمد منصور: