قبل ذلك أنا أقصد ليلة الثورة نفسها. موضوعه.. كان دوره الرئيسي يتعلق بعزل التليفونات، لأنه تأخر فهُمّ قاموا بعملية العزل حتى هو نفسه في مذكراته قال إنه لما نزل في القيادة العامة للجيش مالقاش الضباط فبدأ يطمئن العساكر، بدأ يطمئنهم علشان يأتوا، وعلشان تتم عملية الاتصالات اللي كانت أُنهيت بالفعل وتمكنوا من السيطرة عليها، هو نفسه في كتابه بيبدي شيء من عدم الرضا، يعني كان ممكن يكون له دور أكبر من ذلك لكن الظروف لم تساعده.
جيهان السادات:
هأقول لحضرتك.. هأقول لحضرتك، هي الثورة تقدمت عن ميعادها، يعني هو عبد الناصر خاف لحسن هتتعرف، هيتعرفوا كظباط يعني في تنظيم سري.
أحمد منصور ]مقاطعًا:[
طبعًا مجيء حسين سري عامر أو الإشاعة عن تعيينه وزير للحربية وهو على دراية بتنظيم الضباط الأحرار هي التي عجلت.
جيهان السادات:
وهي دي بدَّرت أيضًا.. بالظبط بالظبط، كل ده بدَّر من الثورة، ونزلوه من رفح بسرعة علشان يكون حاضر وهو جِه على أساس إنه أيه؟ يعني ياخدني السينما على أساس هو بعدها قال لي: أنا تصورت إن ممكن جدًا إن إحنا الملك يمسكنا ونموت، فعلى الأقل أبقى إسمي يعني خرجتك قبل ما.. وفسحتك.
أحمد منصور:
مش حاجة ثانية يعني؟ مش إنه كان معاكِ في السينما ومالوش علاقة بالثورة؟
جيهان السادات:
لا، لا، لا، لا.
أحمد منصور:
كنت فين ليلة الثورة؟ كنت في السينما مع زوجتي.
جيهان السادات:
لا لا هأقول لحضرتك، وإحنا في السينما النور انطفى، وخرجنا مشينا بعد كده روحنا فروَّحنا بدري، وهو لما وصل هناك كانت الساعة لسه 12، يعني كانت لسه بداية الثورة، يعني مش إن هو لمَّا راح ونَدَه، ولقى صوت عبد الحكيم وندهه كان لسه في أولها يعني وراح وقعد كَمِّل معاهم.
أحمد منصور:
بعد ذلك بدأت الخلافات تدب داخل مجلس قيادة الثورة، لاسيما بين محمد نجيب..
جيهان السادات ]مقاطعةً:[
وجمال عبد الناصر.
أحمد منصور ]مستأنفًا:[