فهرس الكتاب

الصفحة 3186 من 6253

وبين المجموعة بقيادة جمال عبد الناصر، وكان السادات منحاز بطبيعة الحال.

جيهان السادات:

لجمال عبد الناصر.

أحمد منصور:

إلى جمال عبد الناصر وإلى المجموعة الأخرى.

جيهان السادات:

ده صحيح.

أحمد منصور:

في كتابكِ ذكرتي حاجة، أنا يعني بالمصري (فَلِّيت) مذكرات محمد نجيب عشان ألاقي حاجة عنها ما لقيتهاش.

جيهان السادات:

أيه هي؟

أحمد منصور:

كنتِ أكدتِ إن الصراع الأساسي كان ضغوط محمد نجيب على السادات أكثر من الآخرين، وإن شعور السادات بالضيق من تصرفات محمد نجيب ومن الضغوط عليه كانت أكثر من شعور باقي الضباط، وكأن محمد نجيب كان يتحدى السادات شخصيًا عن الآخرين، ودي بعض التحليلات بتعيدها لبعض الحاجات اللي ممكن أتكلم معاكِ فيها.

جيهان السادات:

والله هو الخلاف كان بينه وبين جمال عبد الناصر شديد جدًا، وكان بيخرج محمد نجيب بعد كده يزور الناس ومن ضمنهم أنا جالي البيت وأنور كان بيحج مع.. أو خرج مع عبد الناصر سافر معاه في حتة، وكان بيعملوا عمرة أو حاجة زي كده، وفي أثناء ما هو كان على خلاف شديد مع جمال عبد الناصر، وأنور السادات كان واخد صف جمال عبد الناصر، محمد نجيب -مع احترامي الشديد-لم يشارك في الثورة ولم يعلم عن الثورة شيء إلا هم راحوا جابوه من بيته وعينوه يعني..

أحمد منصور ]مقاطعًا:[

ده الكلام اللي حضرتك بتقوليه وبعض الناس المنحازين للثورة، لكن.

جيهان السادات ]مقاطعةً:[

لا أبدًا.

أحمد منصور ]مستأنفًا:[

لكن محمد نجيب كان له دور وكان له علاقة، لكن طبيعة وضعه ودي وضحت من انتخابات نادي الضباط، من يقرأ التاريخ من مصادره المختلفة يدرك ذلك، الرجل كان له دور رئيسي وبالتالي كان هو اللواء الوحيد في الجيش الذي لم يتم اعتقاله.

جيهان السادات:

هأقول لحضرتك، هم اختاروه ليه؟ أولًا: سمعته نضيفة، ظابط محبوب، كل شيء فيه كان كويس.

أحمد منصور:

يعني هو رقبته على المشنقة قبلهم.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت