آه طبعًا معاهم، مؤكد.
أحمد منصور:
لا نستطيع هنا أن نقول أنه ليس له دور.
جيهان السادات:
لأ، يعني ليس له دور قبل الثورة أو بتاع يعني هم راحو جابوه علشان هم ظباط صغيرين في السن وقالوا إن دي واجهة مشرفة.
أحمد منصور:
مش جابوه ليلة الثورة، كان فيه علاقة بينهم وترتيبات، وكان له دور أيضًا بصفته كلواء.
جيهان السادات:
ماكنش يعرف حاجة غير في آخر لحظة جابوه.
أحمد منصور:
هذا ما يقوله البعض، لكن حضرتك برضو أنا هنا باخد التاريخ من مصادره المختلفة، ولكِ أن تقولي رأيك في المسألة، محمد نجيب كان له دور ودور رئيسي في الثورة، وحتى حسين الشافعي في شهادته قال نحن أغمطنا هذا الرجل حقه ويجب أن يُرد له النقطة الأساسية هنا ما ذكرتيه أنت في كتابك عن أن محمد نجيب كان -على وجه الخصوص- فيه تحدي خاص بينه وبين السادات. أنا لقيت فقرة واحدة تخص السادات في مذكرات محمد نجيب قال فيها في صفحة 202:"لم يبق من ضباط الثورة سوى أنور السادات -دا الكلام عن بعد كده- الذي كان يُعرف بدهاء الفلاح المصري كيف يتجنب الأهواء والعواصف، كان يقول عن كل شيء: صح. وكانت هذه الكلمة لا تعني أنه موافق أو غير موافق، ولكن دائمًا كانت تعني أنه يفكر وينتظر الفرصة". دي العبارة اللي لقيتها، وما أعتقدش إن فيها نوع من الذم وإنما بيان لشخصية.
جيهان السادات:
لا لا هي مش ذم بالعكس ده ذكاء، لا..
أحمد منصور:
بيان لشخصية أنور السادات.
جيهان السادات: