فهرس الكتاب

الصفحة 3188 من 6253

لأ، بس هأقول لحضرتك حاجة، هو أنور السادات اللي أنا أعلمه منه إن هو بيحب عبد الناصر، بيحبه تمامًا يعني، ومخلص له، ومؤمن به كقيادة يعني، فلما يحصل خلاف بينه وبين محمد نجيب على مَنْ يقود، فأنور السادات كان بياخد صف جمال عبد الناصر على طول، ومحمد نجيب كان بيعتبر، يعني مثلًا وهو على خلاف مع أنور السادات وجمال عبد الناصر خلاف شديد تبص تلاقيه جاي لي البيت عشان قدام الجيران والناس وتقف الركاب قدام اذلبيت، وأنا كنت ساكنة في خامس دور وجاي يسلم على جيهان السادات ويُعَيِّد عليها، كان عيد وكان -زي ما بأقول لحضرتك- كان أنور مسافر، فأنا حتى وأنا يعني مانيش كبيرة ولا كده استغربت أنا لقيت عربيات وسرينة وهيصة والركاب، فبأبص من البلكونة لقيت محمد نجيب في عربية مكشوفة والجيران طبعًا طلعوا في البلكونات وبيشوروا له، فأنا دخلت جوه والشغال اللي عندي قلت له: انزل تحت -كان فيه حراسة ظابط يعني.. عساكر وكده- قلت له: انزل تحت قول لهم ما فيش حد فوق خالص، لأن أنور مسافر وأنا مش عايزة أقابله وهو على خلاف مع أنور وأعمل مشكلة يعني، ما فيش داعي ومافيش الصداقة يعني.

أحمد منصور:

واضح إن الخلاف مش مع أنور هنا، الخلاف مع عبد الناصر ومَنْ مع عبد الناصر.

جيهان السادات:

وأنور السادات مع عبد الناصر، فيبقى الخلاف بالتالي معه أيضًا، فقلت يعني هو جاي قدام الجيران يعني يعمل (Show) كده إن هو ما فيش حاجة، وبعدين يبص يلاقوهم على خلاف، فرفضت أقابله، وقلت لهم: قولوا -يعني عشان ما أجرحهوش ويطلع لغاية فوق، ما يصحش طبعًا لو طلع لفوق كنت هأقابله لأن ده بيتي- لكن قلت بعت الشغال اللي عندنا قلت له: إنزل تحت قول لهم مافيش حد فوق، يعني أنور السادات مسافر والست مش موجودة.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت