فهرس الكتاب

الصفحة 3189 من 6253

منذ العام 1952 وحتى العام 1970، هذه كانت فترة في حياة الرئيس السادات وصفها في كتابه (البحث عن الذات) بأنها كانت فترة معاناة أدت إلى وجود خلل في سلامه الروحي الداخلي. طبعًا في تلك الفترة مَرَّ السادات بأشياء كثيرة.

جيهان السادات:

آه صراعات كبيرة.. كتيرة.

أحمد منصور:

وصراعات، في 27 يوليو 1952 اجتمع مجلس قيادة الثورة ليبحث في صورة المستقبل بالنسبة للحكم، هل ستكون للديكتاتورية أم للديمقراطية؟ الرئيس السادات في مذكراته قال أنه انحاز للديكتاتورية ضد الديمقراطية.

جيهان السادات:

نعم، ده هذا حقيقة.

أحمد منصور:

وقال إحنا قُمنا بالثورة دي مش عشان الشعب يحكم وإنما هم عشان الضباط يحكموا قبضتهم على السلطة. مَثَّلت هذه الصورة جزء من شخصية السادات التي استمرت بعد ذلك حتى وهو في وجوده في السلطة، شخصية الديكتاتور الأوحد الحاكم الذي لا يعطي الفرصة للآخرين. هذه الشهادة التي كتبها السادات في كتابه أما تنم عن طبيعة شخصية في داخله؟

جيهان السادات:

هذا غير حقيقي، هأقول لحضرتك ليه، أنور السادات في أول الثورة طبعًا أنت أي قائد أو أي إنسان بيتغير أو أي زعيم بيتغير حسب الأشياء اللي بتدور حوله والمتغيرات اللي بتدور في البلاد اللي حوله وبالتالي في بلده، أنور السادات كان في أول الثورة يعني زي عارف حضرتك ميكيافيللي لما يقول لك: أنا ديكتاتور لكن بالعدالة بأحكم بلدي. فهو عارف إن عبد الناصر عادل، وعارف إن هو يعني ولعلم حضرتك..

أحمد منصور ]مقاطعًا:[

لسه ماظهرش حضرتك حاجة من عدله ولا من..، لسه إحنا في الأيام الأولى.

جيهان السادات:

لا، بس صديق عُمر له وعارفه يعني.

أحمد منصور:

لكن تحدث عنه بأشياء كثيرة بعد ذلك رغم صداقته ورغم علاقته ورغم كذا.

جيهان السادات:

معليش، آه طبعًا، لا كلنا لنا أخطاء، إحنا بشر.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت