طبيعة علاقاتي إنه راجل فيه ثورة قامت ومشغول وبيقعد بالساعات ما يجيش البيت، ويجي متأخر، ويعني مقدرة لهذه الظروف، يعني كنا نتعزم في عشوات كتير قوى بالليل وأبقى أنا في غاية الحرج إن أنا أروح مثلًا الساعة 9 ولغاية الساعة 11.30 وهو ما يظهرش فبأبقي..، وعايزين الناس يحطوا العشاء وأبقى يعني في نفسي متضايقة، لكن ساعة ما يهل ويخش أبقى خلاص نسيت كل (التينشن) اللي بيبقى عند الواحد، العصبية اللي بيبقى كاتمها أَمّا لما ألاقي الناس بترحب به ويقولوا له إحنا عارفين ومقدرين وبيبقى في اجتماع مثلًا يتأخروا فيه فيقولوا له إحنا مقدرين وعارفين وبعدين..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
شعورك تغير إنك أصبحتي زوجة وزير وعضو مجلس قيادة ثورة؟
جيهان السادات:
أبدًا، أبدًا، وأقول لحضرتك اسأل الناس ما تسألنيش أنا.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ما بدأتيش تخططي لدور مستقبلي لكِ في..،
جيهان السادات [مستأنفة] :
لا، لا، كل.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يكون لك دور اجتماعي مميز في بداية الأمر؟
جيهان السادات:
لا، حاقول لحضرتك أنا سألتك نفسي سؤال بس ده بعدين لما بقى رئيس جمهورية مش قبل، سألت نفسي أيه دوري اللي ممكن ألعبه وأنا زوجة رئيس جمهورية؟
أحمد منصور:
أنا لسه في 1954.
جيهان السادات:
طيب لسه.. قبل بقى ما يبقى رئيس جمهورية كان كل دوري اللي له شكوى عاوز يجبها كنت بأقدمها له، إذا حَد جِه خَبَّط على بابي كنت أقابله ما أرفضش، ودي حضلت مع ناس كثير ويحكوها لغاية النهارده، يعني كنت فاتحة يبتي وبابي وقلبى للناس.
أحمد منصور:
في 26 أكتوبر 1954 وقع حادث المنشية الذي اتهم الإخوان فيه بمحاولة اغتيال جمال عبد الناصر، وتأزمت العلاقة وقبض على مئات، أو آلاف من الإخوان وأُعلنت محكمة الشعب في أكتوبر 1954، وكان السادات أحد ثلاثة من القضاة، كان رئيس المحكمة جمال سالم وكان أنور السادات عضو يمين.
جيهان السادات:
يمين.
أحمد منصور: