وحسين الشافعي عضو يسار.
جيهان السادات:
عضو يسار.
أحمد منصور:
وأخذنا شهادة حسين الشافعي حول هذه المحكمة، أنتِ تحدثتي بشيء إيجابي عن الإخوان في كتابك، وكذلك تحدث الرئيس السادات، الآن في وضع أن يحاكم الناس الذين كان في يوم من الأيام على صلة قريبة بهم، بل بمرشدهم حسن البنا.
جيهان السادات:
صح.
أحمد منصور:
وأنتِ في نفس الوقت الناس اللي تركوا أثر في طفولتك وجعلوكي إلى اليوم تصري على إنك تكتبي هذا بوضوح في كتابك رغم العلاقة السيئة بين الحكومة والإخوان منذ 54 إلى اليوم، السادات كان شعوره أيه لما كُلِّف أن يحاكم هؤلاء الناس؟
جيهان السادات:
هُمَّ اعتقاد أنور السادات وبالتالي اعتقادي إن الإخوان المسلمين خرجوا عن الدور بتاعهم، يعني خرجوا عن إنهم مصلحين، يعني بيدوا قيم ومبادئ للشباب وللشعب، حَبُّوا بقى يحكموا يعني دخلت الحكاية من تعليم ومُثل ومبادئ إلى أنا عايز أحكم.
أحمد منصور:
ما الذي يمنع والحكم للشعب في ظل الديمقراطية، والثورة جاءت حتى تُخَلِّص الناس من الملك حتى يحكم الشعب ويطلع أفراد عاديين من الشعب يحكموا؟
جيهان السادات:
آه، دي لازم.
أحمد منصور:
أنا بأكلمك بمنطق الديمقراطية.
جيهان السادات:
طبعًا، آه طبعًا لازم لها انتخابات بقى ولازم لها يعني استفتاء، ولازم يكون الشعب موافق، طب الشعب كان بينتقد..
أحمد منصور:
لأ، أنا هنا في الجزئية، جزئية هل الحكم وممارسته على كل مستوياته هو حكر على مجموعة معينة من الناس أم من حق كل مواطن مصري إن هو يسعى أن يبقى له دور في الحكم من خلال الوسائل المتاحة؟
جيهان السادات:
لأ، في الأول، في أوائل الثورة كان حِكرًا على الضباط الأحرار اللي قاموا بالثورة وخلصوا الشعب من الملك.
أحمد منصور:
يعني خلصوا الشعب من الملك -كما يُقال- وجاءوا بثلاثة عشر ملكًا؟
جيهان السادات:
لا.
أحمد منصور:
اللي هم أعضاء قيادة الثورة.
جيهان السادات: