لا، أنا كنت أسأل ساعات وخصوصًا إن في يوم من الأيام يعني كنت عارفه كمان كان فيه تهديد عليه، وكنت أرفع سماعة التليفون وأسمع يقولوا لي هنقتله، فأقفل السماعة وطبعًا أنشغل لأن مهما كان، يعني مهما حطِّيت أعصابي في ثلاجة برضو وكنت بأحاول دائمًا إن أنا ما أبينش أي أنفعال، لكن كنت في داخلي بأتمزق من التهديدات والحاجات دي، لكن هو كان بيعتبر إن ده دور من أدواره المكلف بها، ومؤمن بها.
أحمد منصور:
لم يكن هناك أي ضغوط نفسيه عليه، ماكنتيش بتشعري بقلق، بضيق، بإنه بيقوم بدور ما كان يحب أن يقوم به؟
جيهان السادات:
لأ.. لأ، حأقول لحضرتك أنور السادات لم يقم بأي دور في حياته إلا وهو مؤمن به، اللي غير مؤمن به ما كانش بيطول فيه.. بيسيبه.
أحمد منصور:
كان مؤمن تمامًا بالدور اللي قام به بالنسبة لهذه القضية؟
جيهان السادات:
أكيد.
ما نقلكيش إنه فيه تعذيب، إن فيه أشياء بيتعرض لها الناس، إن فيه ظلم معين، إن فيه كذا؟
جيهان السادات:
لأ، أبدًا، أنا قلت لحضرتك لما كان بيصلنا أي شيء عن تعذيبه، أي أسرة كانت تيجي وتقول، وفيه معتقلين جولنا وكانوا بيقولوا إن هم.
أحمد منصور:
الكلام في الستينات في كمشيش وغيرها، أنا الآن في 1954.
جيهان السادات:
في 1954 لأ، ما يعني..، حأقول لحضرتك أي واحدة كانت بتيجي البيت عندي ومعاها جواب كنت بأديه له وهو يشوف.
أحمد منصور:
في الفترة دي حد جالك بجوابات 54؟
جيهان السادات:
آه كتير جدًا بس أنا مش قادرة أفتكر أسامي بالذات لكن أنا فاكرة.
أحمد منصور:
عن موضوع الإخوان تحديدًا؟
جيهان السادات:
يمكن بعضهم آه.. برضو.
أحمد منصور: