صدرت الأحكام وأعدم ستة من الإخوان وحكم على مئات آخرين، هذه الأحكام تحديدًا أحكام عسكرية، من محكمة عسكرية، وفيه مصادر أشارت إلى أن أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يرفضوا عمليات الإعدام، وكلهم كانوا يميلوا إلى عملية السجن فقط إلا أن عبد الناصر هو الذي أصر على الإعدام وكان بيتعمد، أو كان بيتزعم عملية عدم الإعدام عبد الحكيم عامر، هل أَسَرَّ لكِ السادات بأي شيء عن هذا الأمر؟
جيهان السادات:
لأ، في الحقيقة، لأول مرة بأسمعه.
أحمد منصور:
في 14 نوفمبر 1954 أزيح الرئيس محمد نجيب من حكم مصر ووضع رهن الإقامة الجبرية إلى أكتوبر 1983 يعني طوال عهد الرئيس السادات كان رهن الإقامة أيضًا في القصر الذي كان يقيم به.
جيهان السادات:
إزاي؟ إزاي؟ ده أنور السادات اللي أفرج عنه، لأ، لأ أنا آسفة، يعني حضرتك.
أحمد منصور:
أنور السادات أفرج عنه مؤخرًا، يعني لم يفرج عنه مباشرة بعد.
جيهان السادات:
أول ما بعت، هو بعت أو حاجة زي كده، حد راح له وبالتحديد واحد اسمه الأستاذ عدنان وهو في مجلس الشعب بدرجة مدير عام يعني في مجلس الشعب راح زاره وجه بَلَّغ هنا لأنه على صلة كان بفوزي عبد الحافظ اللي هو مدير مكتب أنور، وقال له إن أنا زرت محمد نجيب ولقيت إنه ساكن في بيت يعني ما يصحش إنه يسكن فيه حد.
أحمد منصور:
هل رئيس جمهورية يُنسى؟
جيهان السادات:
نعم؟ ما هو دي.
أحمد منصور:
يعني رئيس جمهوري ينسى إلى أن يأتي شخص يتحدث عنه ويذكر به؟
جيهان السادات:
يعني أنت لو كنت رئيس جمهورية وتشوف الأحداث اللي حواليك، والأخبار اللي بتيجي لك ودي هنا وهنا، فيه حاجات ممكن تاخدك يعني إلى أن حَد يذكره إحنا بشر.
أحمد منصور:
لا، أنا هنا بأرجع لما ذكرتيه أنت في الكتاب عن محمد نجيب وإلى التأكيد على إن..، كأن السادات لم يكن يحب الرجل إلى الدرجة اللي لم يهتم حينما جاء إلى السلطة بإنه.
جيهان السادات: