وكان طلب من السادات أن يصحبه إلى الإسكندرية.. لماذا تخلف السادات عن صحبته؟
جيهان السادات:
لم يتخلف، ولم يطلب منه إلا بعد أن أعلن، يعني أنا هأقول لحضرتك.. والرئيس عبد الناصر بيعلن عن تأميم قناة السويس كنا إحنا في بورسعيد بنصيف وكان في الصيف.
أحمد منصور:
يوليو 56، 26 يوليو 56.
جيهان السادات:
يوليو.. بالظبط، في شهر يوليو وكنا في الصيف في بورسعيد، وكنا معتادين إن إحنا نصيف أنا ووالدي، يعني كنت ديمًا وأنا طفلة حتى نسافر بورسعيد نصيف هناك، ده المصيف بتاعنا مش إسكندرية والرئيس عبد الناصر كان بيروح وأعضاء مجلس الثورة بيروحوا إسكندرية، وكملوا كده وإحنا كملنا كده إلى أن يوم تأميم القناة فكنت بأسمعها وأنور بيسمعها وكنا فرحانين جدًا جدًا وبعدها طلب من أنور السادات قال له بدل ما تصيف في بورسعيد تعالَ صيف بقى في إسكندرية بأسرتك عشان نبقى كلنا مع بعض وفعلًا كنا هناك نقلنا على إسكندرية..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
طبعًا أخذتم الفيلا اللي في المعمورة؟
جيهان السادات:
لأ.. المعمورة كانت لسه، المعمورة كانت لسه كتير قوي، فأخدنا فيلا في صيدناوي في رشدي، في رشدي، استانلي وكنا، كانوا مجلس الثورة بيروحوا كل ليلة عند الرئيس عبد الناصر يقعدوا عنده ويتعشوا معاه ويتكلموا ويسهروا، وإحنا كستات كنا يعني مش بنروح كلنا عمرنا ما رحنا معاهم..
أحمد منصور:
ما كنتوش بتجلسوا في جلسة مختلطة تتحدثوا في شيء.
جيهان السادات:
كنا نجلس أنا وحرم حسين الشافعي، وحرم زكريا محي الدين بالذات إحنا التلاتة كنا ديمًا مع بعض قريبين لبعض قوي، أكثر من حرم بغدادي وكمال الدين حسين.
أحمد منصور:
وحرم عبد الناصر لم تكن تختلط بكم؟!
جيهان السادات:
يعني هي ما كانتش تحب الاختلاط قوي بصراحة يعني فما كناش بنقحم نفسنا..
أحمد منصور:
طبيعة نقاشاتكم أيه؟
جيهان السادات:
أبدًا.. ولادنا ومشاكلنا، وكل واحد يحكي يعني..
أحمد منصور: