فهرس الكتاب
يعني ما كانتش كل واحدة بتفخر بالأسرار اللي جوزها بيطلعها عليها؟!
جيهان السادات:
لا، لا.. والله أبدًا يعني ما كنا..
أحمد منصور:
ولا كنتوا بتتطرقوا إلى المشغوليات ومشغولين..
جيهان السادات:
لا، طبعًا مشغولين عنا، لكن إحنا عارفين ومقدرين يعني، وكان فيه -عايزة أقول لحضرتك- كان فيه احترام للرئيس عبد الناصر شديد جدًا مننا كلنا كزوجات لأعضاء مجلس الثورة، فيعني يعني عارفين إنه أزواجنا بيسهروا معاه.
أحمد منصور:
هل كنتوا بتشاركوا أعضاء مجلس قيادة الثورة جلسات مختلطة تتحدثون فيها في شيء؟
جيهان السادات:
لا.. لا.. أبدًا.. أبدًا.
أحمد منصور:
ولم يكن يدور بينكم.. فقط ممكن تلتقوا على الطعام أم أيضًا..
جيهان السادات [مقاطعًا] :
لا، طعام وممكن نتعشى سوا، ممكن نقعد في الـ..، إحنا كَبَايِنَّا جنب بعض في..
أحمد منصور:
كان ممكن أيه اللي بيدور في الجلسات المختلطة النساء والرجال جالسون، أيه الموضوعات؟
جيهان السادات:
لا، مفيش رجال وسيدات جالسون هَمَّ ديمًا يروحوا يسهروا معاه وإحنا مع بعضنا يعني كسيدات.
أحمد منصور:
في 29 أكتوبر 56 اندلعت حرب العام 56.
جيهان السادات:
أيوه.
أحمد منصور:
وفي 23 ديسمبر انسحبت انجلترا وفرنسا وأنتِ أثناء لحرب ولد ابنك جمال.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
في عام 57 تم تشكيل البرلمان واختير السادات وكيلًا للمجلس بعد ما كان عبد الناصر أبلغه أنه سيكون رئيس المجلس فقدم عليه.
جيهان السادات:
البغدادي.
أحمد منصور:
عبد اللطيف البغدادي رئيسًا للمجلس ولم يمانع السادات باعتباره لم يكن يمانع فيما يعرض عليه، سافر السادات إلى دمشق في نوفمبر 57 بدعوة من أكرم الحوراني رئيس مجلس الشعب السوري ورجع بفكرة الوحدة بين مصر وسوريا.
جيهان السادات:
نعم.. نعم.
أحمد منصور:
طبيعة الدور اللي لعبه السادات في قضية الوحدة؟
جيهان السادات: