هو أُرسل من عبد الناصر، يعني عبد الناصر اللي أرسله للاستطلاع وللتفاوض بالنسبة للوحدة، ونجحت حتى بدرجة يعني هو راجع أخذ خبر مولد بنتي التانية نهى وأنا ما كنتش سمتها نهى لسه فهو جه وتفاءل بيها وهو راجع بيقول لي أنا يعني راجع في الطيارة وعلى البحر وقالوا لي مبروك إشارة جات لك ابنة، فقال لي أنا فكرت نسميها زنوبيا. أنا طبعًا زعلت جدًا قلت له: زنوبيا إزاي ده لو نطقوا اسمها في المدرسة الولاد هيضحكوا. فقال لي: لأ، دي الملكة، ملكة تدرم [تدمر] اللي وحدت بين مصر وسوريا ولازم اسميها الاسم ده، ابقوا دلعوها قولوا لها زيزي أو زيزيت أو اللي إنتوا عايزينه. قلت له: لأ في المدرسة مفيش دلع. المهم إنه راح عند الرئيس عبد الناصر علشان يقول له أيه اللي حصل يعني اللي تم بالنسبة للمفاوضات بين مصر وسوريا، فحرم الرئيس عبد الناصر جات تزورني في المستشفى فلاقتني بقى بتقول لي سمتوها أيه؟ دي بنت حلوة قوي وكانت بنت جملية قوي مولودة عينين زرقا كده وشعر أسود وبيضا وحلوه يعني، فقلت لها: والله أنور عايز يسميها زنوبيا وأنا زعلانة جدًا. قالت لي: زنوبيا! يا نهار أبيض! معقولة! المهم بعد الزيارة رجعت هي على البيت على بيتهم عند الرئيس عبد الناصر ولقت أنور السادات هناك فدخلت عليهم في المكتب وقالت للرئيس عبد الناصر دي جيهان زعلانة لأن أنور السادات عايز يسميها زنوبيا. فأنور ضحك قال: أيوه ده صحيح، فقال له حاجة، قال له: أنور.. مين اللي تعب في البنت؟! مين اللي تعب في الحمل والحاجات دي كأم؟ فقال له: طبعًا جيهان. فقال له: سيبها تختار الاسم اللي عايزاه. فاخترت لها نهى.
[فاصل إعلاني]
أحمد منصور: