مشروع الوحدة كان من المشروعات الفاشلة في تاريخ مصر السياسي بين مصر وسوريا، وظلت من البداية قائمة على غير أسس ومعالم واضحة، وأعلنت الوحدة بين مصر وسوريا في 22 فبراير 58، ولكنها انهارت في العام 61، في 22 فبراير 58 وُقع على وثيقة الوحدة بين مصر وسوريا، ووقع الرئيس السادات عليها أو طلب عبد الناصر منه أن يوقع رغم أنه لم يكن ذو منصب رسمي في الدولة في ذلك الوقت، وإنما نائبًا لرئيس مجلس الشعب.
جيهان السادات:
لأنه هو اللي قام بالتفاوض.. لأ، هو قام بالتفاوض فيها وطبعًا مش معقول واحد تفاوض على كل التفاصيل وبعدين ما يمضيش، لأ.. هي مش كده بس..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أَلَم يورِط مصر في هذه الوحدة ويعتبر مسؤول عنها؟
جيهان السادات:
لأ.. أبدًا، الرئيس عبد الناصر كان أمله إن تبقى فيه وحدة عربية كاملة، ومش الرئيس عبد الناصر، كلنا كان عندنا هذا الأمل، وما زال، لأن في الاتحاد قوة وإحنا لو متحدين كنا زَمَانَّا أقوى ميت مرة من اللي إحنا فيه دلوقتي.
أحمد منصور:
لكن وفق أسس وأصول ومبادئ واتفاقات وأشياء..
جيهان السادات [مقاطعًا] :
آه طبعًا.. طبعًا عايزة دراسة شديدة وعايزة..
أحمد منصور:
يعني الوحدة الأوروبية نموذج سنوات طويلة يوحدوا العملة.. يوحدوا كذا..
جيهان السادات:
لأنه شعب متعلم وعارف، إحنا شعوبنا لسه ما وصلتش لهذه المرحلة.
أحمد منصور:
إذن محاولة دفع الشعوب ودفع الحكومات إلى هذا أما تعتبر خطأ تاريخي.
جيهان السادات:
لأ مش خطأ تاريخي هي محاولة لإيجاد وحدة عربية مفروض إن الشعوب كلها تفهمها.
أحمد منصور:
لكنها أدت إلى الفشل في النهاية.
جيهان السادات:
آه كونها فشلت ده شيء لكن المحاولة في حد ذاتها ما تعتبرش فاشلة أبدًا.
أحمد منصور: