في صيف العام 60 اختير السادات رئيسًا لمجلس الأمة الاتحاد الذي كان يجمع بين مصر وسوريا وصدرت القوانين الاشتراكية في 23 يوليو والتي أدت إلى انهيار الوحدة في 26 سبتمبر 61 أثر إنهاء الوحدة بين مصر وسوريا أيه، على السادات وده كان بيعتبر مشروعه أو هو صاحب الفكرة التي نقلها إلى عبد الناصر؟
جيهان السادات:
طبعًا في التنفيذ هأقول لحضرتك حاجة هو المشروع الوحدة.. كمشروع الوحدة بتهيأ لي لا يختلف عليه اتنين، يعني كل إنسان فينا كعربي أو مصري أو من أي بلد عربي مخلص لبلده يهمه إن إحنا نكون متحدين لكن ساعات في التنفيذ بتبقى فيه أخطاء هي اللي تولد.. اللي ولدت فعلًا فشل هذه الوحدة.
أحمد منصور:
ولدت جيهان الصغيرة في العام 61.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
وبده الصراع بين عبد الحكيم عامر وجمال عبد الناصر بعد انهيار الوحدة في العام 61 وانحاز السادات بشكل طبيعي إلى عبد الناصر.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
في 26 سبتمبر 62 اندلعت الثورة في اليمن، ولعب السادات أيضًا دورًا في هذا الأمر من خلال علاقته بالدكتور عبد الرحمن البيضاني حيث قام البيضاني بالإيعاز أو اللقاء مع السادات من خلال علاقتهم وحَدَّثه عن ثورة اليمن، وتحدث السادات مع عبد الناصر، وورطت مصر ورطة أخرى أيضًا في اليمن يقال أن الرئيس السادات يتحمل مسؤوليتها.
جيهان السادات:
برضو هأرجع تاني وأقول عبد الناصر ما هواش الإنسان اللي تورطه يعني بمنتهى الأمانة معروف عنه هو إنسان حريص جدًا في كل خطواته..
أحمد منصور:
لكن هو في الآخر إنسان بيحكم وبيشار عليه من هنا وهناك.
جيهان السادات:
بيشار عليه بس مش من جهة واحدة يعني ما نقولش أنور السادات لوحده.
أحمد منصور:
يعني هنقدر نقول إن عبد الناصر لوحده يتحمل كل مساوئ ما حدث في عهده وكل أخطاء ما حدث في عهده..
جيهان السادات [مقاطعة] :
لا.. لا.. بالعكس.. بالعكس.
أحمد منصور [مستأنفًا] :