هي كلها نتاج لما حوله من الناس.
جيهان السادات:
بالعكس ده الناس اللي كانت حواليه هي اللي ليها أخطاء.
أحمد منصور:
والسادات كان أحد هؤلاء.
جيهان السادات:
السادات كان أحد الناس اللي حواليه، في اليمن أنور السادات مش هو اللي صاحب فكرة اليمن، جمال عبد الناصر عايز وحدة عربية مع أي بلد عربي بمنتهى الأمانة، عايز مع سوريا كان، وعايز مع اليمن..
أحمد منصور:
لسه فاشلة وطالعين منها.
جيهان السادات:
وعايز مع ليبيا، وعايز ع كل هذا.
أحمد منصور:
يعني لسه التجربة فاشلة، ومصر خسرت فيها كتير ولسه طالعين منها.
جيهان السادات:
طب هو الرئيس عبد الناصر لما راح في سوريا وخطب وعمل الوحدة هل ده كان تأثير أنور السادات عليه؟ ده هو اللي عاوز الوحدة، هو يريد وحدة عربية وقومية عربية ومعروف عنه هو اللي كان بيثيرها على طول وبيقويها، فكون أنور السادات بيساهم في هذا مش معنى كدا إن هو صاحب المبدأ كله أو صاحب.. هو اللي وَرَّطَه، لأ..
أحمد منصور:
لكن له دور ويتحمل فيه مسؤولية؟
جيهان السادات:
مؤكد وهو لا ينكر ذلك.
أحمد منصور:
خاصة وأن الملف السياسي لليمن كان عند أنور السادات، والملف العسكري كان عند عبد الحكيم عامر.
جيهان السادات:
ده صحيح.. ده صحيح.
أحمد منصور:
إذن ورطة اليمن أيضًا من الناحية التاريخية الرئيس السادات له دور رئيسي فيها وفي معالجتها من بدايتها إلى نهايتها.
جيهان السادات:
لأ، طب وما تقولش ليه فيه توريط عسكري هو لا دخل فيه، هو التوريط حصل من الناحية العسكرية أكثر.
أحمد منصور:
لكن عادة ما يقوم العسكريين بدور.
جيهان السادات:
إنما الناحية السياسية ما كانتش لها أخطاءها.
أحمد منصور:
العسكريون عادة ما يقومون بدور تنفيذي للقرارات السياسية، فإذن الجهة السياسية والملف السياسي مسؤوليته، ما المانع بأن تعترفي بأن السادات أخطأ، إذا كان أخطأ في المسألة؟
جيهان السادات: