لأ.. أنور السادات أخطأ بلا شك، وكلنا بشر بيخطئ، أنا ما بأدافعش عنه في دي، لكن ما أحملوش دي أبدًا لوحده، أبدًا.
أحمد منصور:
كان نظرته لها أيه بعد كده؟ اتكلم معاكِ في المسألة دي، مسألة اليمن تحديدًا؟
جيهان السادات:
لا والله لأ.. يعني مفيش..
أحمد منصور:
كنتِ بتتابعي في تلك المرحلة هذه المسؤوليات.
جيهان السادات:
بأتابع.. آه..طبعًا بأتابعه كان بيروح يقعد هناك فترات ويرجع وكده يعني، بالعكس أنا فيه جوابات بعتها له وهو في..، العيد ييجي مثلًا علينا وهو قاعد هناك، وكنت بالعكس أقول له أنا مش زعلانة ولا متضايقة طالما أنت مع الجنود بتوعنا هناك أفضل من أنك تقعد مع أسرتك، لأ يعني أنا كنت مُقَدِّرة، لكن إذا كان فيه أخطاء بين الوحدة فهي أخطاء كانت من الناحية العسكرية بلا شك إنما الناحية السياسية ما حصلش فيها شيء من الخطأ بالدرجة إن هي تفك هذه الوحدة.
أحمد منصور:
بده السادات في تلك المرحلة بعد أزمته القلبية الأولى في العام 60 يتجه إلى الإقامة في ميت أبو الكوم وأصبح له بيت هناك وأصبح يتردد هناك، وأنت كذلك كنت هناك تذهبين وبدأت..
جيهان السادات:
وقبل كده كمان.
أحمد منصور:
وبدأتِ نشاطك في العمل العام في ذلك الوقت المبكر.
جيهان السادات:
نعم.. صحيح..صحيح.
أحمد منصور:
بدأتِ تخططين لما بعد ذلك، بدأتِ تخططين إلى النبوءة التي قالتها لك السيدة التي قابلتك ذات مرة وقالت لكِ ستصبحين سيدة مصر الأولى.
جيهان السادات: