كان هناك صراع إسرائيلي -مصري- عربي في ذلك الوقت، شعورك أيه وأنت التي ستصحبك يهودية وإسرائيل دولة قائمة على قضية الديانة؟
جيهان السادات:
هل هي دي أيامها اللي رفض السفير بتاع.. قصدي العمدة بتاع نيويورك إنه يقابل أنور السادات أفتكر.
أحمد منصور:
بسبب ذلك؟
جيهان السادات:
بسبب إن هو يهودي وأنور السادات مصري ومسلم وكده وضد إسرائيل، فأنا هأقول لحضرتك أيامها وده منشور يعني مش..
أحمد منصور:
هل هناك تعمد لاختيار واحدة يهودية أيضًا لكي تصحبك؟
جيهان السادات:
ربما من ناحيتهم، بس أنا معرفتش إنها يهودية لأني مش هأسألها ديانتك أيه استحالة يعني.
أحمد منصور:
لكن على الأقل تعرفي مين اللي معاكِ في البروتوكول يعني.
جيهان السادات:
لا بأعرف اسمها كده عادي وما أعرفش لأ يعني هأقول هي متجوزة مين أو جنسها أيه أو ديانتها أيه لأ، دي ما.. لا تُسأل عن الحاجات دي.
أحمد منصور:
لكن الرئيس السادات بيدو أنه كان يعرف في ذلك الوقت؟
جيهان السادات:
لأ، أنور السادات اللي يعرفه إن إحنا زرنا كذا بلد من ضمنها نيويورك اللي العمدة رفض يقابلنا فأنا حتى عملت حديث أيامها وأنا يعني ما كنتش يعني مخضرمة في السياسة ولا أعرف.
أحمد منصور:
كان أول مرة بتدلي بحديث صحفي؟
جيهان السادات:
أيوه، وقلت العمدة خسر مقابلته لأنور السادات، خسر إنه يقابل شخص زي أنور السادات، وأنا عايزة أعرف هو عمدة إسرائيل أم عمدة أميركا؟ وماذا يدين ولاؤه لمن؟ ولاؤه لإسرائيل أم ولاؤه كعمدة أميركي؟ زي.. كلام زي الرصاص وده حدث وتقدر ترجع له وتشوفه يعني.
أحمد منصور:
هل بقيتِ مع الرئيس السادات طوال أيام الزيارة لم تفارقيه؟
جيهان السادات:
لأ، كان فيه زي ما قلت حضرتك فيه مثلًا مقابلة هنا رئيس الكونجرس مش هاروح أنا معاه، بأقابل مراته، يا بيقابل عضوات في الكونجرس يعني زيارتنا مختلفة.
أحمد منصور: