أحمد منصور:
وهذه هي المرة الأولى التي تصحبيه فيها في زيارة رسمية إلى دولة ما، أنت التي طلبتي أن تصحبيه هذه المرة؟
جيهان السادات:
لا، هو بياخدني معاه تلقائي وأنا بأروح معاه.
أحمد منصور:
دي أول مرة.
جيهان السادات:
أي زيارة كانوا ولادنا بقى كبروا شوية وكانت والدتي ساكنة جانبي فكانت تيجي تنتقل للبيت، وتقعد معاهم، كان فيه مدرسة كمان بأجيبها تقعد معاهم، يعني ماكانوش أطفال لسه بيرضعوا أقدر أسيبهم مثلًا، لأ، فرحت معاه، رحت معاه الرحلة..
أحمد منصور:
يعني الآن بدأتِ.. بدأتِ.
جيهان السادات:
أصحبه.
أحمد منصور:
أولى خطوات الدور الرئيسي اللي لعبتيه بعد ذلك في الحياة السياسية.
جيهان السادات:
نعم.. نعم.
أحمد منصور:
وهذه كانت أول مرة الذهاب في زيارته للولايات المتحدة في 66.
جيهان السادات:
نعم.. نعم.
أحمد منصور:
مين كان معاكم تفتكري من الوفد؟
جيهان السادات:
لا، ما أقدرش افتكر حد قوي.. لا، ما أقدرش.
أحمد منصور:
طيب تقدري تفتكري المعالم الرئيسية للزيارة هناك؟
جيهان السادات:
افتكر إن إحنا لما رحنا أنا قابلت مِرَات [امرأة] جونسون في البيت الأبيض.
أحمد منصور:
الرئيس الأميركي.
جيهان السادات:
الرئيس الأميركي في هذا الوقت، وأفتكر إن السفارات العربية بما فيهم افتكر كويس قوى سفارة الكويت بالذات كانت عاملة لنا عشاء كبير ورحنا وطبعًا ده بجانب السفارة المصرية وعملت لنا عشاء وكانت دعت فيه من القيادات الأميركية المعروفة هناك على القيادات والسفراء العرب فَدِي أنا أفتكرها كويس قوي.
أحمد منصور:
كان جدولك مختلف عن جدول الرئيس.. عن جدول السادات في ذلك الوقت؟
جيهان السادات:
نعم ..نعم..نعم.
أحمد منصور:
صحبتك أو كانت المضيفة التي من المقرر أن تصحبك كانت يهودية أميركية، أليس كذلك؟
جيهان السادات:
نعم.. افتكر كده آه.
أحمد منصور: