فهرس الكتاب

الصفحة 3215 من 6253

لا بالعكس. بالعكس أنا كنت بأحبهم جدًا بدليل ده أنا هأقول لحضرتك قصة صغيرة توريك إن ما فيش ترفع، ده أنا واحدة منهم بتقول لي: أقعدي اتعشي معايا فقلت لها طيب، ففتحت الكنبة، كنب بلدي من اللي بيتفتح ده، فتحتها وطلعت حلة محشي وقعدنا أنا وهي ناكلها سوا، ناكل منها يعني وقمت رَوَّحت، فبأحكي لأنور بقى مسخسخ من الضحك، لأن هو الفلاح يقول لي: معقولة يعني عملتي كده، معقولة أكلتي من المحشي اللي جوه الكنبة اللي بقى له مثلًا يومين أو بتاع ما كانش متصور إن أنا، قلت له وأحلى محشي ذقته، يعني بالعكس أنا ما عنديش.. أنا هأقول لحضرتك أنا ما أحبش في الشاي سكر كتير والفلاحين عادة يحلوا الشاي زيادة كنت أشربه وكأنه يعني حاجة جميلة ما أتضايقش، لأ، أنا ما عنديش كبرياء على..

أحمد منصور:

لأ، هو بشكل عام أنا شفت صيغة في الكتاب لاحظت فيها الكبرياء من أوله يعني.

جيهان السادات:

لا..لا.. ممكن.

أحمد منصور:

والحديث عن المجتمع المصري وعاداته فيها شيء كأنك شيء آخر غير هذا المجتمع.

جيهان السادات:

لا..لا.. أنا هأقول لحضرتك أنا كتبت بالإنجليزي وترجم بالعربي فممكن في الترجمة يكون فيها هذا الإيحاء أو هذا الاحساس بين السطور.

أحمد منصور:

لأ، أنا أقصد هنا أيضًا خطابك أنت من المؤكد أن هذه اللغة هي التي خاطبت بها الغرب كسيدة مصر الأولى، في الوقت اللي يعني كأن الشعب المصري ده يعني من حاجة وأنت من شيء آخر.

جيهان السادات:

لا، ده أنا بأحب الشعب، ده أنا واحدة من الشعب واتجوزت واحد ضحى من أجل الشعب، لا يمكن لا.. لا..

أحمد منصور:

في عام 1966م وجهت الدعوة للرئيس السادات بصفته رئيس مجلس الأمة المصري في ذلك الوقت للقيام بزيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية من الرئيس.

جيهان السادات:

جونسون، لأ.. كان جونسون هو رئيس..

أحمد منصور:

لكن وجهت من رئيس الكونجرس في ذلك الوقت.

جيهان السادات:

رئيس الكونجرس، آسفة، أيوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت