مش لوحده، مش لوحده معلش، يعني عبد الناصر ماكانش لعبة في يد حد، عبد الناصر أيضًا كان له تفكيره ووطنيته واختياره، ولا يمكن يبقى فيه ضغط من أحد عليه، صدقني يعني، وبعدين التاريخ كله ورا، طب ما إذا كان أنور السادات اتفق مع الأميركان أو عميل أو زي ما بيقال، والتشنيع اللي بيتقال عليه، طب ما كان أسهل له من الأول اتفق مع الأميركان وطلَّعوا اليهود، ولا دخل حرب، ولا عمل، يعني ما.. كلِّف نفسه.
أحمد منصور:
فيه مسلسل في هذا الجانب سأتعرض لكِ معه تاريخيًا لحظة بلحظة من مصادر عديدة وأنت تعلمين أني منذ عام كامل ونحن نعد لهذه الشهادة فاطلعت على كثير، عشرات الكتب واستطعت أن أجمع بعض الحاجات التي سأدعها أمامك لتفنيدها أو للرد عليها.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
في هذه الفترة كانت بدأت علاقتكم مع كمال أدهم الأسرية 1966؟
جيهان السادات:
لأ أسرية، لأ معلش.
أحمد منصور:
العلاقة الشخصية التي ربطت بين السادات وبين كمال أدهم.
جيهان السادات:
بينه وبين كمال.. يعرفه آه معرفة.
أحمد منصور:
كمال أدهم طبعًا يعني ربما كثير من المشاهدين لا يعرفونه، هو كان صهر للملك فيصل، وأصبح بعد ذلك رئيسًا للمخابرات السعودية، وكما ذكر هيكل وذكر إسماعيل فهمي في مذكراته أيضًا"التفاوض من أجل السلام في الشرق الأوسط"ومصادر أخرى عديدة، بأن الرجل كان على علاقة وثيقة بالـ C.I.A، يُقال إن العلاقة بدأت كما نشرت"الواشنطن بوست"في 24 فبراير 1977 بين السادات وبين الاستخبارات الأميركية عبر كمال أدهم في الستينات ومن خلال هذه الزيارة.
جيهان السادات: