كمال أدهم علاقته بأنور السادات علاقة زيه زي واحد آخر، وعلاقة ليست وطيدة، حضرتك قُلت علاقة وطيدة، هي ليست علاقة وطيدة بدليل إن يعني لو كانت وطيدة كنا نبقى إحنا على صلة بامراته، ببيته بتاع، دا أنا ماأعرفش لا عياله ولا مراته ولا.. ولا هو كمال أدهم أذكر يمكن في حياتي شوفته مرَّتين، في حياتي كلها، فليست علاقة وطيدة علاقة زيه.. مثل أي شخصية..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[
لكن كان يتواجد عندكم؟
جيهان السادات ]مستأنفة:[
قريب من الملك فيصل، وأنور السادات كان عنده الملك فيصل أخ وصديق عزيز جدًا، وكان يحبه قوي، لكن مجرد يكون جايب رسالة من الملك فيصل، يقابله علشانها.. حاجات زي كده، لكن ليست علاقة وطيدة بالمعنى.
أحمد منصور:
العلاقة بدأت منذ تولي السادات مسؤولية المؤتمر الإسلامي اللي من خلالها استطاع أن تكون له علاقات واسعة بكثير من المسؤولين.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
كان كمال أدهم يزوركم في بيتكم في الستينيات؟ كان يزوركم؟
جيهان السادات:
ولا أعرف، ولا أدري، اللي أعرفه بالظبط علاقة أنور السادات بكمال أدهم من خلال الملك فيصل كان يبعته ساعات برسالة أو حاجات زي كده، لا أكثر ولا أقل.
أحمد منصور:
هذا في الوقت حينما أصبح السادات رئيسًا.
جيهان السادات:
آه دا لما أصبح رئيسًا، لكن..
أحمد منصور:
لكن أنا أقصد في الفترة هذه.
جيهان السادات:
لا لا ما عنديش فكرة خالص.
أحمد منصور:
طيب بالنسبة للزيارة الآن إلى الولايات المتحدة هل لديك تفصيلات أخرى حول هذه الزيارة؟ حول طبيعة العلاقات التي أقمتوها؟
جيهان السادات: