فهرس الكتاب

الصفحة 3226 من 6253

الزيارة كانت مرتبة من..، دعوة من الحكومة وكان بيرتبها مجموعة اللي هي رتبت Egypt Today برضو اللي هي بتعمل زي زيارات للناس اللي هم الأجانب عن أميركا وبيوروهم البلاد، يعني بيلففوهم في كذا ولاية علشان يعني يوروا إيه أميركا والتطور بقى واللي وصلت له، مش أكثر من هذا. وكان طبعًا وإحنا في واشنطن على اتصال.. راح زار رئيس المجلس، وراح زار بتوع الكونجرس، يعني اللي هي بيبقى أي زائر أجنبي بيتحضر له زيارة يقابل فيها المسؤولين فقط. وبعدين إذا كان هو عايز يختفي كان بيختفي ليه إذا كان المسؤولين قابلهم؟! قابلهم رسمي فيعني ما فيش.. مافيش كلام من ده أبدًا.

أحمد منصور:

بالنسبة لكِ أنت.

جيهان السادات:

نعم.

أحمد منصور:

ماذا شكلت هذه الزيارة في تاريخك السياسي الذي لعبتيه بعد ذلك؟ أول مرة تخرجي، خروجك كان للولايات المتحدة، يعني استقبلتِ استقبال رسمي، بدأت ترين الأضواء والاهتمام.

جيهان السادات:

حأقول لحضرتك يعني، أنا أولًا، المرافقة كونها يهودية أو مسيحية أو مسلمة حتى مش من.. مش أنا اللي هأسألها ديانتك أيه؟ سؤال يعني مش.

أحمد منصور:

بعيدًا عن المرافقة، أنا أتحدث الآن عن مؤثرات الزيارة عليكِ أنت؟

جيهان السادات:

هأقول لحضرتك يعني لما المحافظ (المير) اللي هو العمدة بتاع.

أحمد منصور:

عمدة نيويورك.

جيهان السادات:

نيويورك لما رفض يقابلنا لأن نيويورك كانت ضمن الزيارات اللي هنروحها، ورفض فأنا عملت حديث هناك وقلت فيه إن العمدة ده خسر إنه يقابل شخصية زي أنور السادات، وثانيًا والأهم: أنا عايزة أعرف ولاؤه لإسرائيل أو ولاؤه لأميركا إذا كان عمدة نيويورك؟ فيعني ما كانش عندي تأثير أميركي عليَّ قد ما كنت أنا زي جوزي وطنية، وحبي لمصر، وفي نفس الوقت بأشوف بلد مبهرة ما فيش شك لأول مرة طبعًا كنت مبسوطة باللي بأشوفه مفيش يعني، وبأتمنى إن إحنا نوصل لحاجة زي كده يعني.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت